شغل عقلك: مقالات علمية
أحدث الموضوعات
Loading...

أحدث المقالات

‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات علمية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات علمية. إظهار كافة الرسائل
الجمعة، 27 يونيو 2014
اقصى حد لحبس النفس

اقصى حد لحبس النفس

اقصى حد لحبس النفس
ما الذي يحدد المدة التي يمكن خلالها لشخص ما أن يحبس نَفَسه؟
يتوق الناس إلى أن يشهقوا قبل وقت طويل من نفاد الأكسجين من دماغهم (التقييد الواضح).
إن استقصاء السبب الذي يحدد قدرتنا على التحكم في حبس النفس هو أمر صعب، غير أن عقودا من البحث تشير إلى أن الحجاب الحاجز الذي يتقلص كي تنتفخ الرئتان يؤدي دورا جوهريا في هذا الشأن.

وإن أفضل فرضية هي أن الحجاب الحاجز يرسل إشارات إلى الدماغ عن المدة التي بقي متقلصا فيها وكيف يتفاعل مع استنفاد مستوى الأكسجين وزيادة مستوى ثنائي أكسيد الكربون، وهذه الإشارات تسبب في البدء مجرد إزعاج، ولكن في نهاية الأمر يجدها الدماغ غير محتملة وتجبر التنفس على البدء مرة أخرى.

خذ نَفَساً عميقاً ثم احبسه. إنك بذلك تشارك في نشاط غامض مدهش، ففي المتوسط يتنفس البشر بصورة تلقائية نحو اثنتي عشرة مرة في الدقيقة، فهذه الدورة التنفسية مصحوبة بنبضات القلب، وهي واحدة من النظمين البيولوجيين لدينا، فالدماغ يضبط إيقاع التنفس تبعا لحاجة الجسم دون أي جهد واع. غير أننا جميعا لدينا القدرة على حبس نَفَسنا لمدة قصيرة. وتفيد هذه القدرة في منع الماء والأتربة من دخول رئتينا وفي تثبيت صدورنا قبل بدء مجهود عضلي، وكذلك في إطالة المدة الزمنية للتكلم من دون توقف. إننا نحبس أنفاسنا بطريقة طبيعية وعفوية بحيث إن الأمر يبــدو مفاجئــا عندمــا نعــلم أن الفهــم الأساسي لهــذه القــدرة ما زال يستعصي على العلم.

(بحرية أطلق الآن زفرة إن لم تكن بَعدُ قد فعلت بذلك).
فكّر فيما يبدو أنه سؤال مباشر: ما الذي يحدد طول المدة التي يمكن أن تحبس نَفَسَك فيها؟ إن استقصاء هذه المشكلة يبدو معقدا إلى حد بعيد، فمع أن جميع الحيوانات الثديية يمكنها فعل ذلك، فإن أحدا لم يجد طريقة لحث حيوانات المختبر على حبس أنفاسها لمدة تزيد على بضع ثوان. ومن ثم، فإن حبس النّفَس الإرادي يمكن دراسته في الإنسان فقط. فإذا ما نفد الأكسجين من الدماغ أثناء تجربة مطولة، فإن فَقْدَ الوعي وتلف الدماغ والموت قد تتعاقب سريعا وهي أخطار قد تجعل العديد من التجارب، التي يحتمل أن توصلنا إلى معلومات مفيدة، غير أخلاقية. وبالفعل، فإن بعض الدراسات الـمَعْلَمية من العقود السابقة لا يمكن إعادتها اليوم لأنها تخالف تعليمات الأمان للإنسان.
ومع ذلك، فقد وجد الباحثون طرقا لبدء الإجابة عن أسئلة خاصة بحبس النّفَس. ففضلا عن تنوير علم فيزيولوجيا الإنسان، فإن اكتشافاتهم قد تسهم في إنقاذ الحياة في مجالي الطب وتطبيق القانون.

تعيين نقطة الانهيار
في عام 1959 استخدم <.H ران> الفيزيولوجي [من كلية الطب بجامعة بافالو] خليطا من طرق غير مألوفة مثل إبطاء الاستقلاب وفرط التهوية وملء الرئتين بالأكسجين النقي وغيرها لكي يحبس نَفَسه لمدة تقرب من أربع عشرة دقيقة. وبالمثل فإن <.E شنايدر> [وهو أحد رواد أبحاث حبس النّفَس بالمعهد التقني لطب الطيران التابع للجيش في ميتشل فيلد بولاية نيويورك وبعد ذلك في جامعة ويزليان] وصف شخصا مكث خمس عشرة دقيقة وثلاث عشرة ثانية في ظروف مماثلة في الثلاثينات من القرن العشرين.
ومع ذلك، فإن الدراسات والخبرة اليومية توحي أن أغلبنا بعد ملء رئتينا إلى حدها الأقصى بهواء الغرفة، لا يمكنه حبس نفَسَه لأكثر من دقيقة واحدة. ولماذا لا يمكننا ذلك مدة أطول؟ إن الرئتين وحدهما تحويان كمية أكسجين كافية لإعاشتنا مدة أربع دقائق، غير أن القليل منا يمكنهم حبس أنفاسهم لمدة قريبة من هذا الحد دون تدريب. وفي هذا الصدد، فإن ثنائي أكسيد الكربون (وهو الغاز الذي يطرح مع الزفير والذي تنتجه الخلايا عند استهلاكها للغذاء والأكسجين) لا يتراكم إلى مستويات سامة في الدم بسرعة كبيرة كافية لتفسر حدّ الدقيقة الواحدة.

وعند الغطس في الماء يمكن للبشر حبس أنفاسهم لمدة أطول، وهذا التحديد ربما ينشأ جزئيا عن زيادة التحفيز لتجنب غمر الرئتين بالماء (ليس من الواضح إذا كان لدى البشر ارتكاس الغطس المعهود لدى الحيوانات المائية الثديية والطيور والذي يؤدي إلى خفض معدل الاستقلاب أثناء حبس النّفَس عندما تكون هذه الحيوانات مغمورة بالماء)، غير أن المبدأ يظل قائما: فالغطاسون الذين يحبسون أنفاسهم يشعرون بأنهم مكرهون على أن يجذبوا نفسا قبل أن ينفد لديهم الأكسجين فعلا.

وكما لاحظ <شنايدر> فإنه «من المستحيل عمليا للإنسان في مستوى سطح البحر أن يحبس نفَسَه إراديا حتى يفقد الوعي». وقد يحدث فقد الوعي نادرا في ظروف استثنائية مثل منافسات الغطس المتطرفة، وتشير بعض الروايات إلى حالات نادرة تمكن الأطفال أثناءها من حبس أنفاسهم لمدة طويلة حتى فقدوا وعيهم، غير أن الدراسات المختبرية أكدت أننا, نحن الراشدون من البشر, لا يمكننا فعل ذلك. فقبل أن يبلغ مستوى الأكسجين حدا ضئيلا جدا أو يصل مستوى ثنائي أكسيد الكربون إلى حد مرتفع جدا يَحدثُ شيء على ما يبدو يوصلنا إلى نقطة الانهيار (كما يسميها الباحثون) والتي لا يمكننا بعدها مقاومة أن نلهث طلبا للهواء.

وأحد التفسيرات المنطقية الافتراضية لنقطة الانهيار هي أن محساسات sensors متخصصة في الجسم تراقب التغيرات الفيزيولوجية المصاحبة لحبس النّفَس والتي تحفز جذب نفس قبل أن يتوقف عمل الدماغ. والمرشحون الواضحون لهذه المحساسات هي الأجهزة التي تراقب التوسع المديد للرئتين والصدر أو تلك التي تكشف انخفاض مستوى الأكسجين أو ارتفاع مستوى ثنائي أكسيد الكربون في الدم أو في الدماغ. ومع ذلك لم تصمد أي واحدة من تــلــك الأفكــار، فقــد جرى اســتبعاد تــورط أجهــزة اسـتشعار حجم الرئتين من خلال التجارب التي أجريت بين عامي 1960 و 1990 من قبل <.R .H هارتي> و <.H .J إيزيلي> اللذين عملا مستقلين في مختبر Abe Guz بمستشفى تشارينگ كروس في لندن، إضافة إلى التجارب التي أجراها <.A .P فلوم> الذي كان يعمل وقتها بجامعة كارولينا الشمالية في تشاپل هيل. وقد أظهرت تجاربهم أنه ليس بمقدور مرضى اغتراس الرئة، الذين قطعت لديهم الاتصالات العصبية بين الرئتين والدماغ، ولا المرضى الذين خُدِّروا تخديرا نخاعيا تاما، وأحصرت لديهم بذلك المستقبلات الحسية لعضلات الصدر، أن يحبسوا أنفاسهم لمدة طويلة غير طبيعية. (من المهم الإشارة إلى أن التخدير النخاعي التام لم يؤثر في عضلة الحجاب الحاجز لأسباب ستكون واضحة فيما يلي).

ويبدو أن الأبحاث قد استبعدت تورط جميع وسائل الاستشعار الكيميائية المعروفة (المستقبلات الكيميائية) للأكسجين وثنائي أكسيد الكربون. فلدى البشر تكون وسائل الاستشعار الوحيدة المعروفة لنقص الأكسجين موجودة في الشرايين السباتية تحت زاوية الفك السفلي تماما وهي التي تزود الدماغ بالدم، أما المستقبلات الكيميائية التي تكشف ارتفاع مستوى ثنائي أكسيد الكربون فهي موجودة في الشرايين السباتية وفي جذع الدماغ الذي يتحكم في التنفس المنتظم والوظائف المستقلة (اللاإرادية) الأخرى.
فإذا كانت المستقبلات الكيميائية للأكسجين هي التي تسبب الإحساس العاجل بنقطة الانهيار، فإنه من دون الإشارات الارتجاعية الصادرة عنها يكون بمقدور البشر أن يحبسوا نَفَسهم حتى يفقدوا الوعي. إلا أن التجارب [التي أجريت في مختبر واسرمان بجامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس] بيّنت أن المرضى لا يمكنهم فعل ذلك حتى عندما تقطع الوصلات العصبية ما بين المستقبلات الكيميائية في شرايينهم السباتية وجذوع أدمغتهم.

فضلا عن ذلك، إذا كان نقص مستوى الأكسجين أو ارتفاع مستوى ثنائي أكسيد الكربون وحدهما قد فرضا نقطة الانهيار، فإنه عندما تتخطى هذه المستويات حدودا معينة يصبح حبس النّفَس أمرا مستحيلا. بيد أن العديد من الدراسات بينت أن ذلك ليس هو الواقع. وينبغي أيضا أن يكون صحيحا أنه بعد أن تحث مستويات الغازين نقطة الانهيار يبقى حبس النّفَس أمرا مستحيلا حتى تعود مستويات الأكسجين وثنائي أكسيد الكربون إلى مستواها الطبيعي، ولكن لم تثبت صحة هذه الفرضية أيضا، وقد لاحظ الباحثون ذلك منذ أوائل القرن العشرين. وفي عام 1954 وجد <.S .W فلاور> [من مايو كلينك] أنه بعد حبس النفس لأقصى مدة يكون بمقدور الأشخاص إعادة فعل الأمر نفسه فورا إذا ما استنشقوا غازا خانقا، وربما كرروا ذلك مرة ثالثة على الرغم من أن مستوى الغازات في دمائهم يزداد سوءا بصورة متدرجة.

وقد أثبت المزيد من البحث أن تلك القدرة الفذة على حبس النفــس المتكــرر هي أمر مستقل عن عدد مرات الاستنشاق أو الكمية التي تُستَنْشق من الغازات الخانقة. وفي عام 1974 أوضح <.R .J ريگ> و<.M كامبل> [من جامعة ماك ماستر بكندا] أن هذه القدرة تستمر حتى ولو حاول الأشخاص مجرد الشهيق أو الزفير بينما تكون مسالكهم الهوائية مغلقة.

وعندما نضع كل ذلك معا، يتضح أن جميع التجارب التي تتعلق بتكرار مناورات حبس النفس توحي أن الحاجة إلى سحب النفس تتعلق بشكل ما بالفعل العضلي نفسه وليس بوظائف تبادل الغازات المرتبطة به. وعندما يكون الصدر منتفخا بشدة فإن ميله الطبيعي يكون نحو التراجع ما لم تحتفظ به عضلاتُ التنفس الشهيقية في حالة الانتفاخ. لذلك بدأ الباحثون في نقطة الانهيار بالبحث عن الإجابات في أجهزة التحكم العصبي والآلي بعضلات التنفس الشهيقية. وكجزء من عملهم فإنهم يرغبون أيضا معرفةَ ما إذا كان حبس النفس يتضمن توقفا إراديا لنظم التنفس التلقائي الذي يقود تلك العضلات، أو منعا لعضلات التنفس من أن تُعبِّر عن هذا النظم الآلي.

تجارب غير قابلة للتكرار
يمكن القول إن الإيقاع الطبيعي يبدأ عندما يرسل جذع الدماغ دفعات (نبضات) impulses إلى عضلة الحجاب الحاجز التي تشبه الزبدية عبر العصبين الحجابيين ليخبرها بأن تتقلص وتنفخ الرئتين، وعندما تتوقف الدفعات فإن الحجاب الحاجز يرتخي ويتضاءل حجم الرئتين. وبعبارة أخرى، فإن نمطا من الفاعلية العصبية – النظم التنفسي المركزي – يعكس دورة أنفاسنا. وعند البشر ليس بمقدورنا من الناحية التقنية والأخلاقية أن نقيس هذا الإيقاع (النظم المركزي) مباشرة من الأعصاب الحجابية أو من جذع الدماغ، ومع ذلك فقد ابتكر الباحثون طرقا لتسجيل النظم التنفسي المركزي بصورة غير مباشرة: وذلك بمراقبة النشاط الكهربائي في عضلة الحجاب الحاجز ومراقبة الضغط في المسالك الهوائية أو أي تغييرات في الجملة العصبية المستقلة مثل نظم ضربات القلب (الذي يعرف باسم اضطراب النظم الجيبي التنفسي.

واعتمــــــادا عـلى تلــــك القيــــاســات غيــــر المبــــاشـــــرة أظـهـــــر <.E إگوستوني> [من جامعة ميلانو في إيطاليا] عام 1963 أنه تمكن من كشف نظم تنفسي مركزي لدى البشر الذين كانوا يحبسون أنفاسهم وذلك قبل فترة من وصولهم إلى نقطة الانهيار، وفي تجارب ذات علاقة بالموضوع في جامعة بيرمنگهام أُجــريـــت عــامي 2003 و 2004، اســـتخدمـــتُ مع الطــالبــــة <.E .H كوبر> واختصاصي التخدير <.H .Th كلاتون-بروك> اضطراب النظم الجيبي التنفسي لنبيّن أن اضطراب النظم التنفسي المركزي لا يتوقف أبدا: وأنه يستمر طوال فترة حبس النفس. لذلك، فإن حبس النفس لابد أن يتضمن كبح الحجاب الحاجز عن التعبير عن النظم التنفسي المركزي. ومن المحتمل أن يكون ذلك من خلال انقباض إرادي مستمر لتلك العضلة. (يبدو أن العديد من التجارب استبعدت مشاركة العضلات والبنى الأخرى في التنفس الطبيعي.) إن نقطة الانهيار قد تعتمد بالمثل على الارتجاع الحسي المرتد إلى الدماغ من الحجاب الحاجز الذي يعكس مثلا مدى تمدده أو إرهاقه بالعمل.

وإذا كان الأمر كذلك فإن إحداث شلل في الحجاب الحاجز لاستبعاد الارتجاع الحسي إلى الدماغ من شأنه أن يتيح للأشخاص أن يطيلوا فترة حبس أنفاسهم جدا إن لم يكن ذلك إلى أجل غير محدد. وكان ذلك هو المتوقع في واحدة من أكثر تجارب حبس النفس ترهيبا على الإطلاق، والتي أجراها <كامبل> في مستشفى هامر سميث بلندن في أواخر الستينات من القرن العشرين. فقد وافق متطوعان واعيان وسَلِيمان على أن نُشلَّ مؤقتا جميع عضلاتهم الهيكلية باستخدام مادة الكورار curare في الوريد – باستثناء عضلات أحد الساعدين الذي يُستخدم في الإشارة إلى ما يريدان. وأمكن الإبقاء على هذين الشخصين حيّين باستخدام جهاز تنفس آلي، وتمّت محاكاة حبس النفس بإطفاء الآلة، وعيّن الشخصان نقطة الانهيار بالإشارة إلى رغبتهما في إعادة تشغيل جهاز التنفس.

كانت نتائج التجربة مذهلة، فقد كان المتطوعان سعيدين بترك الجهاز مطفأً لمدة لا تقل عن أربع دقائق. وعند تلك النقطة تدخّل المشرفُ على التخدير نظرا لارتفاع مستوى ثنائي أكسيد الكربون في دمهما مما يعرضهما للخطر، وعندما زال أثر الكورار أفاد الشخصان بأنهما لم يشعرا بأي انزعاج أو أعراض مؤلمة ناشئة عن الاختناق.
حالة العلم

ما الذي يطلق نقطة الانهيار؟
إن نقطة الانهيار هي تلك اللحظة أثناء حبس النفس عندما يصبح من المستحيل لحابس النفس أن يقاوم الشهيق طلبا للهواء. إن التدريب على حبس النفس يمكن أن يطيل مدته، وكذلك يفعل التأمل meditation وإغراق الجسم بالأكسجين وتخليصه من ثنائي أكسيد الكربون (CO2). واكتشاف السبب الذي يحدد نقطة الانهيار لا يزال أمرا صعبا ومحبطا. ومع ذلك، فقد استبعدت الأبحاث بعض الاحتمالات، كما أن بدايات تفسير ما قد تكون على مرمى البصر.

ولأسباب واضحة فإن تكرار مثل هذه التجربة الجريئة أمر نادر. وقد حاول بعض الباحثين استنساخ نتائج <كامبل> ولكنهم فشلوا، غير أن متطوعيهم الشجعان وصلوا إلى نقطة الانهيار بعد برهة قصيرة دون أن يرتفع لديهم مستوى ثنائي أكسيد الكربون عن المستوى الطبيعي إلا بقدر طفيف. وتوحي هذه الملاحظات أن هؤلاء الأشخاص ربما اختاروا أن ينهوا اختباراتهم مبكرا بسبب الضيق الناشئ عن أنابيب الهواء التي تُبقِي المزمار مفتوحا (وهي تدابير أمان حديثة لم تكن موجودة في تجربة <كامبل>)، وبسبب زيادة وعيهم بخطورة الأمر على حياتهم. ومع ذلك، فإن تجارب مماثلة أجراها <.M .I .M نوبل> في مختبر Abe Guz بمستشفى تشارينگ كروس في السبعينات من القرن العشرين يبدو أنها تؤكد أن شلل الحجاب الحاجز يطيل أمد حبس النفس. وقد استخدم <نوبل> وزملاؤه المناورة الأقل تهديدا للحياة وهي إحداث شلل في الحجاب الحاجز فقط بدلا من شلّ كامل الجسم، وذلك بتخدير العصبين الحجابيين، وقد ضاعف هذا الفعل متوسط فترة حبس النفس للشخص الواحد وقلّل من الأحاسيس غير المريحة التي تصاحب حبس النفس.

أسرار الأبطال
إن الذين يتفوقون في حبس النفس يعتمدون عادة على أربعة مبادئ جوهرية. فإطالة حبس النفس تسبب مجازفات خطيرة من فقد الوعي إلى أذى الدماغ وحتى إلى الموت. لذلك يجب أن تكون العناية الطبية دوما في حالة تأهب.
فرط إملاء الرئتين: يبالغ بعض الرياضيين في ملء رئاتهم متجاوزين الحد الأقصى الطبيعي من خلال أسلوب يعرف باسم الضخ بالفم، وذلك بتحريك قاع الفم بشكل متواتر ليسحب المزيد من الهواء للداخل. ومع ذلك، فإن الضغوط المرتفعة داخل الرئتين تعرّض لخطر حدوث صمات غازية شريانية arterial gas embolism – وهي فقاعات غازية في الدم يمكن أن تؤذي الدماغ أو الشعيرات الدموية الإكليلية.

استرخ لتبطئ الاستقلاب: يستهلك الاستقلاب البشري في وقت الراحة 0.36 لتر من الأكسجين في الدقيقة، يستطيع الفرد بعد صيام اثنتي عشرة ساعة والاستلقاء متيقظا في هدوء أن يخفض استهلاك الأكسجين إلى 0.27 لتر في الدقيقة، الأمر الذي يجعل الهواء في الرئتين كافيا لمدة أطول بنسبة 33 في المئة.
استنشق أكسجينا نقيا: يحوي الهواء النقي الأكسجين بنسبة 21 في المئة. وقد أوضحت التجارب أن استنشاق الأكسجين النقي بنسبة %100 بإمكانه أن يضاعف مدة حبس النفس، إلا أن ذلك يزيد خطر احتمال إصابة مناطق الرئة بالانخساف collapse عندما ينفد فيها الأكسجين تماما.

فرط التهوية: يمكن لفرط التهوية الذي يسبق حبس النفس أن يخفض مستوى ثنائي أكسيد الكربون في الدم الذي أدى حسب بعض الدراسات إلى مضاعفة زمن الوصول إلى نقطة الانهيار. ومع ذلك، قد يكون لفرط التهوية نتائج عكسية: ذلك أنه يميل إلى زيادة سرعة استهلاك الأكسجين وإنتاج ثنائي أكسيد الكربون. وفضلا عن ذلك، فإنه قد يحد من تزويد الدماغ بالدم ويقلل فاعلية المنعكسات التي تحمي الدماغ من نقص الأكسجين.

التفسير الأفضل حاليا
وهكذا، فإن الموازنة بين الأدلة ترجح التخمين بأن تقلصا إراديا مطولا للحجاب الحاجز يسبب حبس النفس بإبقاء الصدر منتفخا، وربما تعتمد نقطة الانهيار كثيرا على المنبهات التي تصل إلى الدماغ من الحجاب الحاجز في حالة التقلص غير الطبيعية تلك. وأثناء هذا التقلص المطول يستقبل الدماغ، ربما دون وعي تام، الإشارات من الحجاب الحاجز معتبرا إياها في البدء غير مريحة بشكل مبهم ولكنها تصبح غير محتملة بعد ذلك فتسبب نقطة الانهيار، ويستعيد النظم الآلي السيطرة بعد ذلك.

وهذه الفرضية لم تتبلور تماما بعد، ولكنها تتواءم مع ملاحظات <فاولر> (وهي أن إنهاء حبس النّفَس يتم بالضرورة بإرخاء الحجاب الحاجز، ويمكِّن من حبس النفس مرة أخرى)، فضلا عن تأثيرات نفخ الرئتين ومنابلة غازات الدم خلال حبس النفس، فإن ارتخاء الحجاب الحاجز ولو بقدر بسيط وإخراج القليل من الهواء قد يؤخر نقطة الانهيار بتخفيف الإشارات الصادرة عن محساسات التمدد في الحجاب الحاجز. كما أن رفع مستوى الأكسجين وخفض مستوى ثنائي أكسيد الكربون في الدم ربما يطيلان أيضا القدرة على حبس النفس بتقليل المؤشرات الكيميائية على إجهاد الحجاب الحاجز، وأن أي شيء من شأنه منع الدماغ من مراقبة مثل هذه المعلومات (مثل إحصار blocking الأعصاب الموصلة بين الحجاب الحاجز والدماغ) سيطيل هذا الأمد. إن قدرة الدماغ على تحمل مثل تلك الإشارات غير المريحة تعتمد أيضا على مزاجك وتحمسك وقدرتك على أن تنشغل بالحساب الذهني.

وهذه الفرضية هي التفسير الأكثر بساطة الذي يوحّد بين نتائج التجارب. فبعض تلك التجارب استخدم عددا قليلا من الأفراد، لذلك لا يمكن اتخاذها أساسا لتعميم يعوّل عليه، كما أن الموافقة الأخلاقية على إعادة مثل تلك التجارب ربما لا يمكن الحصول عليها. والقطع الجوهرية لأحجية الصور المقطعة ربما لا تزال مفقودة.

وفضلا عن ذلك، فإن قطعة الأحجية التي ما زالت غير موائمة تماما تأتي من تجارب <نوبل> ومختبر Abe Guz الدراماتيكية لحبس النفس (والتي لا يمكن إعادتها الآن لأسباب أخلاقية). فقد ضاعف هذان الباحثان مدة حبس النّفَس ثلاث مرات عند ثلاثة أشخاص أصحاء بتخدير طاقمين من الأعصاب القحفية (الأعصاب المبهمة التي تذهب من الدماغ إلى الأعضاء الصدرية والبطنية، والأعصاب اللسانية البلعومية التي تذهب إلى المزمار والحنجرة وأجزاء أخرى من الحلق). ويبدو أن هذه النتيجة قد تحققت من دون التأثير في الحجاب الحاجز، فيما عدا احتمال أن يكون العصب المبهم ينقل بعض الإشارات من الحجاب الحاجز. وهناك احتمال ضعيف في أن تضم الحنجرة عضلة متورطة في حبس النفس: ففي عام 1993، عندما قام <.M مندلسون> [الجراح في سيدني بأستراليا] بمشاهدة المزمار (باستخدام كاميرا مثبتة في أحد المنخرين) لاحظ أن المزمار بقي مفتوحا طوال فترة حبس النفس. وتدعم هذه الملاحظة على ما يبدو الحدس بأن الحجاب الحاجز هو المفتاح.

إنقاذ الأرواح
إن الفهم الأفضل لمدى قدرة الناس على حبس أنفاسهم له استخداماته في مجال الطب. فقد يتضمن علاج سرطان الثدي مثلا إعطاء المرضى معالجة إشعاعية الهدف منها إيصال جرعة مميتة لكامل الورم دون إبداء النسج السليمة المحيطة به، ويتطلب ذلك دقائق من التعرض للإشعاع يتعين على المريضة خلالها أن تحاول إبقاء صدرها بلا حراك، ولأن حبس النفس هذه المدة الطويلة غير عملي، فإن الممارسة الحالية تستخدم دفعات صغيرة من الإشعاع مؤقتةً لتصل ما بين نَفَس المريضة عندما تكون حركة صدرها في أدنى درجاتها، ومع ذلك يتحرك الصدر مع كل نَفَس ولا يرجع بالضرورة تماما إلى موضعه السابق. وقد بدأتُ الآن مع الفيزيائي الطبي <.S كرين> واختصاصي الأورام <.A ستيڤنز> واختصاصي التخدير <كلاتون-بروك> بإجراء تجارب (ممولة من مستشفى بيرمنگهام تشارتيز الجامعي) لاختبار ما إذا كان من الممكن أن نطيل حبس النفس مدة كافية لمساعدة المداواة بالمعالجة الإشعاعية.

إن فهما عمليا لحبس النفس ربما تكون له قيمته للأشخاص الذين يُنفّذون القانون عندما يعتقلون المشتبه بهم بالقوة. ففي كل عام، وفي جميع أنحاء العالم قد يموت بعض الأشخاص المعتقلين بشكل غير مقصود. فرفع معدلات الاستقلاب وخفض مستوى الأكسجين في الدم ورفع مستوى ثنائي أكسيد الكربون في الدم كلها تُنقِص مدة حبس النفس لدى الشخص، وهكذا فإن الشخص الثائر أو الذي يتعارك مع الآخر أو الذي نريد أن نجبره على البقاء منبطحا على الأرض يحتاج إلى أن يجذب نفسا في وقت أبكر من الشخص المسترخي.

في عام 2000، درس <.R .A كيومن> وفريقه من مستشفى تشارينگ كروس ما حدث بعدما أطلق ثمانية أشخاص زفرات إلى الحد الأقصى ثم حبسوا أنفاسهم بعد ركوب دراجات بسرعة متوسطة لمدة دقيقة واحدة: فقد انخفضت مدة حبس أنفاسهم إلى خمس عشرة ثانية وانخفض المستوى المتوسط للأكسجين في دمائهم بدرجة كبيرة، وظهر لدى اثنين منهم عدم انتظام في ضربات القلب. وقد استنتج الباحثون من ذلك أن وقت التنفس لمدة قصيرة أثناء الاعتقال بالقوة ربما يفسر حالات الوفاة تحت هذه الظروف، وقد وضعت سلطات تنفيذ القانون بعناية مبادئ توجيهية لاستخدامها عند الاعتقال بالقوة، وينبغي اتباع هذه المبادئ بدقة.

وتفتح مثل هذه الاستقصاءات الخاصة بحبس النفس البابَ على مجالات حيوية من الفيزيولوجيا البشرية، ومن الواضح أن المزيد من الاكتشافات الرائدة، وبخاصة ما يتعلق بالحجاب الحاجز نفسه، ستبقى في المقدمة، الأمر الذي سيترك بعضنا مبهورا بهذه الاكتشافات.

شغل عقلك
الاثنين، 2 يونيو 2014
مثلث برمودا وإكتشاف جديد يهز الأوساط العلمية

مثلث برمودا وإكتشاف جديد يهز الأوساط العلمية

نعلم جميعًا القصص والحكايات التي يتم سردها عن مثلث برمودا والأساطير التي تُحاك حول الظواهر الغريبة التي تحد بالقرب من هذه المنطقة ولا يجروء أي شخص على الإقتراب منها. ولكن باستخدام موجات السونار إكتشف عالم المحيطات الدكتور ميير فيرلاج هرمين ضخمين يعتقد انهما من الزجاج على عمق 2000 متر تحت سطح البحر وباستخدام بعض الأجهزة الأخرى إكتشف العلماء ان هذين الهرمين مصنوعين من الكريستال وأنهما أكثر 3 مرات من هرم خوفو في مصر.

 يعتقد دكتور ميير أنه إذا تمت العديد من الدراسات على هذه المنطقة وهذين الهرمين سوف يمكننا من معرفة الكثير من المعلومات التي يمكن أن تفسر هذه الظواهر الغريبة المتعقلة بمثلث برمودة. تم إعلان هذا الإكتشاف في مؤتمر صحفي في الباهاما كما تم إعلان أن التكنولوجيا التي تم إستخدامها في بناء مثل هذين الهرمين غير معروفة لنا حتى الآن كما يعتقد العلماء آن تحميع المعلومات المطلوبة للدراسات لن تكون سهلة بالمرة.

 الأرض التي بنيت عليها… والتحول القطبي؟؟ 
هناك العديد من العلماء الذين يتفقون على أن هذه الهرمين قد تم بناؤهما على الأرض فوق سطح البحر وبعد التحول القطبي الذي يعتقد علماء الجيولوجيا أنه حدث للأرض منذ قديم الزمان أدى إلى إنهيار القشرة الأرضية وحدوث العديد من الزلازل المدمرة والتسونامي الضخم أدى إلى طمر الهرمين تحت سطح البحر.

 هناك مجموعة أخرى من العلماء التي ربطت إختفاء جزيرة أطلانتس بهذين الهرمين وبمنطقة مثلث برمودا نفسها والذين يعتقدون أن هذه الهرمين هما حجر الزاوية لإمداد هذه الجزيرة بالطاقة منذ أكثر من 100 عام.

ولكن ما اتفق عليه العلماء أن نتائج الدراسات التي سوف تقوم على هذا الإكتشاف سوف تكون صعبة التخيل أو التصديق بشكل كبير. تكشف الأجهزة عن نتائح تدل على أن سطح الهرمين أملسين بشكل كبير يشبه الزجاج أو الثلج وقد تم إلتقاط العديد من الصور لهما بحيث يتم تشكيل صورة ثلاثية الأبعاد ذات دقة عالية من أجل تخيل الهرمين على السطح.

ويمكن أن تؤيد الدراسات على الهرمين نظريات المهندسين على أن الأهرام تم بناءها في الأصل كمصدر ما للطاقة كما أنه يمكنها أنتفسر بعض النظريات حول أطلانتس إن كانت فعلا مرتبطة بها.

 خصائص الأهرام الكريستالية:
هناك العديد من النظريات الهندسية التي تتحدث عن إستخدام الأهرام الكريستالية كمصدر للطاقة أو على الأقل الجزء القريب من قمتها حيث أثبتت بعض التجارب التي تم إجراؤها منذ عقود أن الأهرامات الكريستالية تعمل كمكثف كهربي طبيعي هائل الحجم يعمل على تخزين الطاقة من حوله. وكلما كان حجم الهرم أكبر كلما كان حجم الطاقة التي يحملها اكبر. كما ان المادة المصنوع منها الهرم لها تأثير هام على نوع كمية الطاقة المخزنة حيث ان الهرم المصنوع من الكريستال أو ذو قمة كريستالية يزيد من قوة الطاقة المخزنة في الهرم بشكل كبير. ويعرف العلماء منذ قديم الأزل –منذ إختراع الكهرباء والتطبيقات الضوئية للزجاج والماس- أن الماس يتمتع بالعديد من الخواص الكهربية كما له تطبيقا في مجال كهربائية الإجهاد الطبيعي.

في الوقت المبكر لإختراع موجات الراديو كانوا يستخدمون بللورات الجيرمانيوم لإستقبال موجات الراديو وتحويلها إلى إشارات كهربية والتعامل معها بشكل عادي.

تأثير التجويف داخل الهرم: 
يعمل بعض العلماء بعض الدراسات الخاصة بانشاء قاعدة تنعدم داخلها الجاذبية باستغلال شكل الهرم. يعتقد العلماء أن مركز طاقة الهرم يقع في قمته. ولكن هناك عدة مناطق نشطة داخل الهرم مثل المنطقة Clot والتي كان الفراعنة يضعون بها مقابرهم وهناك المنطقة flame والتي تقع فوق قمة الهرم. ويمكنك أن تشعر بهذه الطاقة عندما تقوم بتحريك نخلة داخل الهرم بين النقطتين Clot , Flame بطريقة معينة ويعتقد العلماء أن هذا التأثير الذي ينتج من مرور الطاقة بين النقطتين يمكن أن يكون مخيف ويمكن أن يكون سبب حدوث الكثير من الظواهر الغريبة.

دوامة الطاقة: 
هناك بعض ممن استطاعوا التحدث قبل إختفائهم داخل مثلث برمودة أنهم شاهدوا العديد من الدوامات الضخمة التي تظهر وتختفي بشكل مفاجئ. ومن الحقائق العلمية المعروفة عن الأهرامات أنها تستطيع أن تصنع دوامات ضخمة من الطاقة عند تفريغها لشحنتها مما يعني أن هذين الهرمين المكتشفين حديثّا يستطيعان أن يصنعا الكثير والكثير من الدوامات الهائلة التي لا فكاك منها وفي النهاية التعرف على قدرات هذه الهرمين والتأكد من وجودهما بشكل عملي قد يعطينا الكثير من النتائج والتفسيرات التي توضح لنا سبب الكثير من الظواهر الغريبة المشهورة بها هذه المنطقة
حقائق علمية مدهشة

حقائق علمية مدهشة

القلب
قلب الانسان البشري كمثري الشكل
في حجم قبضة يد كل شخص
يزن مابين 225 إلى 340 جراماً
ينبض بمعدل 70 مرة في الدقيقة أي مايعادل 4200 مرة في الساعه أي 100800 مرة في اليوم مايعادل 36792000 مرة في السنة .
اذا كان متوسط عمر الانسان 60سنة فهذا يعني بأن القلب العجيب قد نبض 2207520000 مرة (مليارين ومائتين وسبعة

أكل الانسان
أجرى بعض العلماء بحوثاً عن معدل مايأكله الإنسان العادي في حياته , فوجدوا أنه يأكل 20طناً من الخبز .
وحمولة سيارتي شحن كبيرتين من البطاطا .
ومايساوي حجم أربعين بقرة من اللحوم.
وأربعة آلاف كلغ من السكر
وألف كلغ من الملح .

العين
في عين الإنسان الواحده حوالي 140 مليون مستقبل حساس للضوء تسمى بالمخاريط والعصي .
طبقة المخاريط والعصي هي واحده من عشر طبقات , تتشكل منها شبكية العين التي لاتويد سمكها على 4,. من المللمتر
ويخرج من العين مليون ليف عصبي ينقل الصورة بشكل ملون

الاوعية الدموية
يبلغ مجموع أطوال الأوعية الدموية في الانسان الذي يزن 50كيلو غرام نحو100,000 كيلو متر وهو مايكفي للف الكرة الارضية
عند خط الاستواء مرتين ونصف وتبلغ مساحات سطوح هذه الاوعية الدموية نحو 6300متر مربع .

الاوكسجين
تنخفض نسبة الأوكسجين في الهواء الجوي كلما ارتفعنا إلى أعلى وتبلغ هذه النسبة 21%تقريبا من الهواء فوق سطح الارض
وتنعدم نهائياً على ارتفاع 67 ميلاً فوق سطح البحر ولذلك فإنه على ارتفاع 8000متر فوق سطح البحر يفقد الأنسان وعيه خلال 3 دقائق فقط ,ثم يموت بسبب نقص الاوكسجين اللازم لحياته.

التمر
يسمى التمر أحياناً بالمنجم لكثرة مايحتويه من العناصر المعدنية مثل الفسفور والحديد والكالسيوم والبوتاسيوم والكلور والكبريت والصوديوم كما يحتوي على فيتامينات ( أ ) و ( ب 1) و ( ب2 ) و (د ) فضلاً عن السكريات السهلة بسيطة التركيب .

شعر الرأس
تنمو الشعرة الطبيعية في رأس الانسان الصحيح البالغ بمعدل 9 ملليمترات ( وسطيا ) في الشهر الواحد.
والقول بأن قص الشعر يزيد من طوله انما هو من المفاهيم الخاطئة الشائعة بين الناس .
اذا الواقع أن الذي يزيد من نموه عملية التدليك التي يقوم بها الحلاق أثناء القص , والتي تنشط الدورة الدموية في فروة الرأس , مما ينشط الخلايا ويمدها بالحيوية اللازمة لنو خلايا الشعر بشكل جيد .

الكليتان
تصفي الكليتان في الانسان البالغ مايعادل نصف متر مكعب من الدم يومياً
· تحتوي الكليتان على تمديدات من القنوات الدقيقة يقدر عددها بمائتي مليون تقريباً وطول كل منها نحو خمسة سنتيمترات
مما يشكل مسافة طولها نحو عشرة آلاف كيلو متر .


الرطب
أثبتت البحوث التي على الرطب أي ثمرة النخيل الناضجة أنها تحتوي على مادة قابضة للرحم تقوي عمل عضلات الرحم في الأشهر الأخيرة من الحمل , مما يساعد على الولادة كما تقلل كمية النزيف الحاصل بعد الولادة من جهة أخرى
وتشكل السكريات البسيطة سهلة الهضم الموجودة في الرطب المصدر الأساسي للطاقة اللازمة خلال عملية الولادة .
الأربعاء، 21 مايو 2014
ظاهرة ( شوهد من قبل ) الديجافو

ظاهرة ( شوهد من قبل ) الديجافو

هل أحسست من قبل عند رؤية مشهد معين انك قد رأيته من قبل بنفس التفاصيل؟!

● لنتعرف معا على هذه الظاهرة وتسمى ظاهرة الديجافو Deja Vu
كلمة فرنسية تعني شوهد من قبل اطلق عليها هذا الاسم العالم إميل بويرك و هي ظاهرة تحدث لكثير من الناس و يحسوا بأنهم عِاشوا الاحداث من قبل وأنها ليست تحدث لأول مرة.

هى ظاهرة لها عدة تفسيرات تفسر سبب حدوثها.
بالفيديو : ظاهرة ( شوهد من قبل ) الديجافو
وتحدث هذه الظاهرة بنسبة 70 % من البشر ممن هم بين الـ 17 إلى الـ 25 من أعمارهم

● وتشتمل هذه الظاهرة إجمالاً على التفاصيل والكلمات والوجوه والأماكن والحركة .. بحيث نشعر بأن هذا الشيء الذي يحدث أمامنا الآن قد حصل في السابق .. لكننا لا نستطيع تذكر متى حصل هذا الشيء وأين حصل …!!
● بل إن هذه الظاهرة ببعض الأحيان تستمر للحظات تتيح لنا معرفة ما سيحدث بالثوانى القليلة القادمة كأننا "نتذكر" المستقبل القريب الآني ولكن يبقى هذا الشعور شعور غامض .. لا نعرف منشأه ..!!

التفسيرات العلمية لهذه الظاهرة :
● النظرية العلمية المفترضة لتفسير هذا الأمر فهي كالتالي :أن المخ عبارة عن مناطق وكل منطقة مسؤولة عن وظيفة مثال: الرؤية تكون في مؤخرة الرأس، السمع على الجوانب وهكذا.

● وما يحدث أنك عندما ترى شيئا يترجمه الجزء الخاص بالرؤية وهذه هي وظيفته ترجمة الاشارات الى صورة فقط أما فهم هذه الصورة و استيعابها أو تذكرها اذا كانت مألوفة يكون في جزء اّخر يسمى مركز الإدراك

1- في هذه الظاهرة يحدث أن هناك في بعض الأحيان يحدث تأخر بين العمليتين وتمر برهة من الوقت تدخل فيها الصورة الى مركز الذاكرة قبل الادراك ثم تذهب الصورة اليه لاحقا فيظن المخ أنه راّها من قبل .

2- تفسير آخر : أنه خلال تواجدك في هذا المكان أوا لموقف يترجم الاحداث الى اشارات في الاعصاب فترسل الاعصاب هذه الاشارات إلى مركز الذاكرة القصيرة ( short memory ) ليتم حفظها هناك ولكن في جزء من الثانيه قد ترسل الأعصاب نفس الاشارات بالخطأ الى مركز الذاكره الطويله فنشعر بأن هذا الموقف قد مرنا بنا من قبل……!!!
وللعلم مركز الذاكره الطويله هي المكان الذي يحفظ فيه احداث قديمه يمكن استرجاعها مع الزمن…..

3- تفسير آخر : أن مخ الإنسان ينقسم الى قسمين,قسم أيمن و قسم أيسر و الانسان بطبعه يدرك الأماكن أو الأشياء بكلا الجزأين معاً…

و إذا حدث أن اشتغل أحد الاجزاء قبل الاخر . يرى المكان أو الموقف لكن لا يكون ملم بكل صفاته وعندما يعمل الجزء الاخر تكتمل عنده الصوره فيرى الجزء الاول الخصائص التي لم يرها بمفرده ويكون الجزأين في سباق ليتم دمج العمل مع بعضهم البعض فيرى الجزء الثاني أن هذا المكان قد سبق أن شاهده وهذا صحيح أنه شاهده بواسطة القسم الاول وكل هذا العمل في أجزاء بسيطة من الثانيه
فوائد واضرار الماء والاوقات الصحيحة لشربه

فوائد واضرار الماء والاوقات الصحيحة لشربه

الماء هو شريان الحياة قال تعالى:( وجعلنا من الماء كل شيء حي) ومن اسرار الصحة الجيدة شرب الماء بكميات كافية.. فما هي الكمية المطلوبة؟ وهل الاكثار او التقليل من شرب الماء له اضرار؟ ويبقى السؤال الاهم قائما ماهي الاوقات الصحيحة لشرب الماء؟
وما هي فائدة شرب الماء؟

اولا مما يتكون الماء:
يتكون الماء من أجسام متناهية الصغر، تسمى “جزيئات”. وقطرة الماء الواحدة تحتوي على الملايين من هذه الجزيئات. وكل جزيء، من هذه الجزيئات يتكون من أجسام أصغر، تسمى “ذرات” ويحتوي جزئ الماء الواحد على ثلاثة ذرات مرتبطة ببعضها، ذرتي هيدروجين وذرة أكسجين. وقد توصل إلى هذا التركيب الكيميائي للماء عام 1860، العالم الإيطالي “ستنزالو كانزارو” (Stanisalo Cannizzarro). اي انه يعبر عنه بالمعادلة الرياضية التالية …في كل ذرة من ذرات الماء هناك من الهيدروجين ضعف ما هناك من الأوكسجين لذلك يرمز إلى الماء في الكيمياء H2O.

فائدة شرب الماء:
-يمنح الجسم الرطوبة الكافية مما يسكب الجلد الليونة.
-يجدد حيوية كل خلايا الجسم.
- ينظم درجة حرارة الجسم.
- يعمل على تخليص الدم من السموم والرواسب.
- ينشط الجهاز الهضمي وعملية الإخراج.
- يخفف سوائل الجسم.
- يعمل على ترطيب المفاصل وليونة حركتها ويحميها من الكدمات.
- يعوض ما يفقده الجسم من السوائل التي تخرج في البول والعرق والبراز ورطوبة الزفير.
- ينشط وظائف الكلى.

الاوقات الصحيحة لشرب الماء:
- نبدأ النهار بعد فراغ المعدة طول الليل بشرب كوب من الماء؛ لينبه الأمعاء ويغسل المعدة ويخلص الكليتين من الشوائب والرواسب والرمال، وينبه الكبد لفرز الصفراء، وتحضير المعدة لهضم طعام الإفطار.
- نشرب الماء البارد (المعتدل الحرارة) قبل الطعام بساعة – بعد الطعام بساعتين؛ حتى لا يسيء إلى عمل العصارات الهاضمة ويقلل من كفاءة عملها.
-لا تزيد على كوب واحد من الماء البارد مع الأكل، ونشربه على فترات حتى لا يعوق عملية الهضم.
- نشرب كوبا من الماء البارد مع الأغذية الجافة، مثل الخبز واللحم ليسهل عملية الهضم.
- نشرب ماءا باردا بعد القيام بمجهود كالرياضة أو المشي ولكن بعد أخذ قسط من الراحة وبهدوء وتدرج.
- نشرب الماء في حالة تناولنا مدرات، مثل القهوة والشاي والمشروبات الغازية.
- عند اتباعنا لحمية النحافة.
- الرضاعة لإدرار اللبن وتعويض السوائل في جسم الأم.
- عند الشعور بالحرارة في الجو.
- المرأة الحامل.
- قبل النوم.

الكمية الكافية لشرب الماء:
- يحتاج الجسم العادي إلى 2 – 3 لترات يومياً بمعدل 8 أكواب 160 ملليلتر.
- كلما تقدمنا في السن تصير جلودنا وأغشيتنا أكثر رقة وتفقد المزيد من الماء وتقل كفاءة الكلى فتزداد الحاجة إلى الماء.
- تزداد الكمية في حالة الحمل والرضاعة والطقس الحار وعند ممارسة رياضة عنيفة.

هل لشرب الماء اضرار؟
- عادة شرب الماء المثلج وقت الشعور بالحر تؤدي إلى التهاب الغشاء المبطن للمعدة ـ وخاصة المعدة الضعيفة ـ والتهاب الحلق.
-كبار السن لا يشعرون بالعطش رغم حاجة أجسامهم للماء؛ لذا لا بد من جعل شرب الماء عادة من الصغر للتذكير عند الكبر.
- شرب الماء المثلج أثناء وجبات الطعام يؤثر في عملية الهضم ويعوق إفرازات المعدة ويؤخر الهضم.
- كثرة شرب الماء في حالة السمنة يؤدي إلى إبطاء عملية الهضم فيؤدي إلى تحول الأغذية إلى طبقات دهنية بدلاً من احتراقها لتعطي النشاط والطاقة للجسم.

استخدامات الماء
الماء يدخل تركيبة في كل شيء في الحياة سواء كان صلب او سائل ولكن من الاستخدامات الشائعة للمياه مايلي
- الشرب
- الطبخ
- الاستحمام والغسل
- التنظيف والشطف
- ري المزروعات
- العلاج
- التبريد
- ممارسة الهوايات كالسباحة وكرة الماء
- الألعاب المائية
- النقل (البضائع والبشر وخلافه)
- لعيش الأسماك والأحياء المائية
- للألوان والرسم

دراسات فوائد واضرار شرب الماء:

شرب الماء اثناء الاكل مفيد
أصدر مركز المايوكلينك الطبي تقريراً يُظهر أن شرب الماء أثناء تناول الطعام لا يؤثر على تركيز العصائر المسؤولة عن الهضم بالتالي لا تؤثر سلباً على عملية الهضم بل على العكس فإن شرب الماء أثناء الأكل يحسن عملية الهضم, حيث يساعد الماء على هضم الغذاء و يُمَكِن الجسم من إمتصاص العناصر الغذائية بشكل أفضل.

تحذير شرب الماء من العبوة البلاستيكية المتروكة في السيارة
فى دراسة بريطانية ذكر طبيب الأورام شيريل كرو انه يجب أن لا تشرب المياه المعبأة التي قد تركت في السيارة. وقال ان من الاسباب الأكثر شيوعا التى تؤدى الى السرطان هى الشرب من هذه المياه و التى تعرضت لاشعة الشمس و الحرارة والركود مما يؤدى الى تحلل مستويات عالية من مادة الديوكسين المسرطنة المصنع منها العبوة البلاستيكية والتى تظهر بنسبة كبيرة في عينات الأنسجة المسببة للسرطان .ويرجع ذلك الى ان الحرارة تتفاعل مع المواد الكيميائية في البلاستيك الموجودة بالعبوة وتقوم بتحرير مادة خطرة يطلق عليها الديوكسين وهى مادة شديدة السمية على خلايا أجسامنا.

شرب الماء اثناء الامتحانات مفيد
جى بي سي – أكدت دراسة حديثة أن شرب الماء اثناء تقديم الاختبارات ، مفيد للجسم وينعكس على نتائجهم .و يفيد الماء بترطيب اجساد الطلاب .وتابعت الدراسة التي اجريت على 447 طالب جامعي ، تناولوا الماء اثناء ادائهم للإختبارات ، فتبين ان نتائجهم كانت افضل مقارنة مع الطلاب الذين لايشربون الماء اثناء الاختبارات .وأوضحت الدراسة أن شرب الماء يتعلق بالاسباب الفسيولوجية والنفسية للطالب ، فالماء يحسن من الاداء.
الجمعة، 16 مايو 2014
ثلاثون حقيقة مدهشة قد لا تعرفها عن جسمك!!

ثلاثون حقيقة مدهشة قد لا تعرفها عن جسمك!!

عرضنا عليكم في شغّل عقلك من قبل 20 نصيحة وحقيقة عن دماغ الإنسان !! و نعود معكم اليوم بـ 30 حقيقة علمية مدهشة قد لا تعرفها عن جسمك!! .. تابعوا معنا لمعرفة هذه الحقائق:

الجسم

- ينتج جسم الإنسان حوالي لتر من المخاط يومياً.
- يحتوي جسم الإنسان على حديد يكفي لصنع مسمار معدني واحد بطول 7.6 سنتيمتر.
- يتكون جسم الإنسان البالغ من 7.000.000.000.000.000.000.000.000.000 ذرة (سبعة أوكتليون ذرة).
- يستخدم الإنسان حوالي 200 عضلة ليخطو خطوة واحدة فقط.
- يسفك الإنسان حوالي 600،000 جزيئة جلد كل ساعة.

القلب

- يمكن لدقات قلب الإنسان أن تتغير على حسب الموسيقى أو الأصوات التي يستمع لها.
- يستطيع قلب الإنسان الطبيعي أن يولد طاقة كافية لتشغبل وقيادة شاحنة لمسافة 32 كيلو متر في كل يوم.
- يضخ قلب الإنسان العادي ما يقرب 1.5 مليون برميل من الدم طوال حياته، أي ما يكفي لملء 200 خزان مقطورة.

العظام

- يبلغ عدد عظام جسم الطفل ما بين 300 -350 عظمة أي أكثر بـ 60 عظمه من عظام جسم الإنسان البالغ.
- تتكون عظام الإنسان بنسبة 31 بالمئة من الماء.
- عظام الإنسان أقوى بـ 5 مرات من مادة الفولاذ.

العين

- تتميز العين البشرية بقدرتها على تمييز حوالي 10 مليون لون، مع ذلك هي غير قادرة على رؤية الأشعة فوق البنفسجية و الأشعة تحت الحمراء.
- لو إعتبرنا العين البشرية كاميرا رقمية لكان يمكن أن تكون دقتها حوالي 576 ميغا بيكسل، و كانت ستبلغ سرعة نقلها للبيانات حوالي 600000 بت في الثانية (مع ذلك فهي تتمتع بمميزات عالية جداً لا مثيل له).

حقائق متفرقة

- يبلغ طول الأوعية الدموية في جسم الإنسان البالغ حوالي 100،000 كيلومتر.

- يتنج الإنسان الطبيعي حوالي 25،000 لتر من اللعاب في حياته، أي ما يكفي لملء اثنين من حمامات السباحة.

- يمتاز أنف الإنسان بقدرة تمكنه من تذكر 50،000 رائحة مختلفة.

- يوجد في كل جسم إنسان مخلوقات صغيرة جداً (لا ترى بالعين المجردة) تسمى العث تعيش في منطقة الرموش.

- أقوى عضلة في جسم الإنسان هي عضلة الماضغة (عضلة الفك).

- الأذنين والأنف هما العضوان الوحيدان في جسم الإنسان اللذان لا يتوقفان عن النمو طوال الحياة.

- لدى كل إنسان طباعة لسان فريدة من نوعها، والتي يمكن إستخدامها لتحديد الهوية (تماماً مثل بصمات الأصابع).

- هل تعلم بأن العرق نفسه عديم الرائحة !!. لكن الرائحة الكريهة التي نشمها تأتي من البكتيريا التي تنمو على الجسم، والتي تختلط وتتأكسد معه فيتنج عنهما الرائحة.

- لو قمنا بجمع جميع البكتيريا التي توجد في جسم الإنسان، لبلغ وزنها كلها مجتمعة حوالي 1.8 كيلو غرام.

- هناك أكثر من 100 نوع من مرض السرطان، وهذا يعني بأن كل جزء من أجزاء الجسم معرض لهذا المرض.

- يبلغ عدد البكتيريا التي توجد في فم الإنسان أكثر من عدد سكان العالم كله (أي أكثر من 7 مليار). وقد تم إكتشاف أكثر من 700 سلالة مختلفة من البكتيريا في فم الإنسان.

- لو تم تفكيك الحمض النووي الذي يوجد في جميع خلايا جسم الإنسان لبلغ طوله حوالي 16 مليار كيلومتر، إي يمكنك أن تذهب وترجع بها من الأرض إلى بلوتو.

- بعد حوالي ثلاثة أيام من وفاة اي الإنسان، تبدأ الإنزيمات (التي كانت تهضم الطعام من قبل) في أكل جسم الإنسان نفسه.

- يمكن لذاكرة الإنسان على المدى الطويل تخزين حوالي تريليون بت من المعلومات.

- يبلغ طول الجهاز الهضمي حوالي 9 أمتار (الذي يمتد من الفم إلى فتحة الشرج) أي بمساحة ملعب كرة القدم.

- يبدأ دماغ الإنسان في التطور بعد الحمل بثلاثة أسابيع، ويتوقف عن التطور عند بلوغ الإنسان نهاية سن الـ 40.

- لو تم فرد الرئتين على سطح مستوي ستصل مساحتهما معاً إلى ما يقارب 23 متر أي ما يعادل مساحة ملعب كرة مضرب.
عشرة أطعمة مسرطنة نأكلها كل يوم..فاحذرها!

عشرة أطعمة مسرطنة نأكلها كل يوم..فاحذرها!

للأسف لا نشغل بالنا كثيراً بحقيقة ما نأكل ومكوناته، ولكن حين نعرف أن حوالي 1.5 مليون شخص قد أصيبوا بنوع من أنواع المرض القاتل في السنة الأخيرة فقط، فالأمر يستحق التوقف ومعرفة ما يحويه طعامنا ويؤدي إلى هذا الرقم الهائل من الإصابات. إليك قائمة بأكثر 10 أطعمة استهلاكاً وتحوي مواداً مسرطنة أو يشتبه في أن تكون مسببة للسرطان:

1- الفاكهة الغير عضوية


تحمل الفواكه الغير عضوية بعض أنواع المبيدات الخطيرة جداً على الصحة مثل الأترازين والفوسفات العضوية، ونسبة عالية كذلك من الأسمدة النيتروجينية.
فالأترازين على سبيل المثال يعد من المواد المحظور استخدامها في أوروبا، ومازال يستخدم هناك على الرغم من ذلك. وهو عشبة قاتلة تسبب مشاكل خطيرة للإنسان، ويؤثر على قدرته الإنجابية على وجه الخصوص.
ويعد التفاح المتهم الأول بحمل المبيدات، حيث ظهرت في أكثر من 98% من الثمار التي تم فحصها.
بينما كشفت فواكه مثل البرتقال، والفراولة، والعنب عن معدل 90% من بقايا المبيدات.
والأمر السئ أن غسل الفاكهة لا يكفي لإزالة بقايا المبيدات بشكل كامل.


2- الطماطم المعلبة


يمتد الخطر في الحقيقة إلى كل الأطعمة المعلبة وذلك بسبب المادة المبطنة لتلك العلب وتدعى
bisphenol – Aleech BPA) ). وأظهرت دراسة أجريت في مايو 2013 أن تلك المادة تؤثر على الطريقة التي تعمل بها الجينات داخل دماغ الفئران، وحتى إدراة الغذاء والدواء الأمريكية FDA أقرت بضرر تلك المادة، وتعمل على دعم الجهود الرامية لاستبدالها أو على الأقل استخدامها بكميات قليلة.
ويكمن الخطر بشكل استثنائي في الطماطم المعلبة نظراً لحموضتها العالية والتي تسبب انتقال مادة ال BPA) ) من بطانة العلبة إلى الطماطم نفسها.
ابق في الجانب الآمن وتجنب العلب. استخدم الأطعمة الطازجة أو الجأ للأطعمة المحفوظة في عبوات زجاجية حفاظاً على صحتك.


3- اللحوم المصنعة


هناك قائمة طويلة من اللحوم المصنعة المستخدمة تشمل النقانق، والهوت دوغ، واللحم المقدد، والبرجر. وتحتوي كل تلك اللحوم على مواد كيميائية ومواد حافظة خطيرة مثل نترات الصوديوم، وتستعمل تلك المواد للحفاظ على المظهر الطازج والجذاب، ولكنها من جهة أخرى معروفة كمواد مسرطنة. وتعد الأطعمة المدخنة سيئة بشكل خاص إذ تلتقط القطران خلال عملية التدخين! نعم، نفس المكون القاتل الذي تحتوي عليه السجائر!


4- رقائق البطاطس


نعلم جميعاً أن رقائق البطاطس زهيدة الثمن، ولذيذة الطعم، وتعد وجبة سهلة وسريعة، لكن آثارها السيئة على جسدك قد لا تستحق المتعة التي تجنيها من تناولها.
تحتوي رقائق البطاطس على نسب عالية من الدهون والسعرات الحرارية مما يجعلها مسبباً للبدانة. كما تحتوي أيضاً على منكهات صناعية، ومواد حافظة عديدة، وألوان صناعية كذلك، مما لايحتاجه جسدك. وتقلى رقائق البطاطس في درجات حرارة عالية لتصبح مقرمشة، ولكن تلك العملية تتسبب أيضاً في خلق مادة تدعى الأكريلاميد، وهي مادة مسرطنة موجودة في السجائر أيضاً!
من الصعب أحياناً التصدي لرغبات أطفالك في الحصول على رقائق البطاطس ولكن من الجيد أن هناك بدائل مشابهة لها مثل رقائق البطاطس المخبوزة، أو رقائق التورتيلا التي تحتوي على دهون وسعرات حرارية أقل. ويعد الفشار المعد في الهواء (وليس المايكرويف) خيار صحي آخر.
جرب أيضاً رقائق التفاح والموز المخبوزة فكلاهما مقرمش وأصح بكثير من رقائق البطاطس التقليدية الضارة.


5- الزيوت المهدرجة


دعنا نبدأ من حقيقة أن كل الزيوت المهدرجة هي زيوت نباتية. ولا يمكن استخراج الزيوت من النباتات بطريقة طبيعية كما هو الحال مع الزبدة، ولكن يتحتم استخدام مواد كيميائية لاستخراج الزيوت النباتية من مصادرها بصورة مقبولة للمستهلك. وعادة ما تنتزع رائحتها وتلون لتبدو أكثر جاذبية.
تحتوي كل الزيوت النباتية على نسب مرتفعة من الأحماض الدهنية أوميجا-6. وتتسبب المعدلات الزائدة منها بمشاكل صحية مثل أمراض القلب، كما تزيد من احتمال الإصابة بسرطانات عديدة خاصة سرطان الجلد. حاول أن تحصل على كمية جيدة يومياً من أوميجا-3. ويمكنك الحصول عليها من المكملات الغذائية ولحوم الحيوانات التي تتغذى على الأعشاب. وكذلك تعتبر الأسماك الدهنية مثل السالامون والماكريل مصدر جيد جداً
للـ أوميجا-3.
وتستعمل الزيوت المهدرجة لحفظ الأطعمة المصنعة والحفاظ على مظهرها الجذاب لأطول فترة ممكنة. وتؤثر تلك الزيوت على بنية ومرونة الغشاء الخلوي في أجسامنا ويرتبط ذلك بحدوث السرطان.


6- المشروبات الغازية


أظهرت دراسة حديثة أن الذين يشربون أكثر من علبة واحدة من الصودا في اليوم أكثر عرضة للإصابة بالجلطة من أولئك الذين لا يشربونها. ولاحتوائها على الكثير من السكر، تعد المشروبات الغازية مصر فراغ للسعرات الحرارية التي تسبب زيادة الوزن، وتسهم في انتشار السمنة كوباء شعبي.
وتحتوي المشروبات الغازية أيضاً على ألوان صناعية ومواد كيميائية ترشحها لتكون واحدة من مسببات السرطان.


7- السكريات المكررة


إن السكريات المكررة معروفة ليس فقط برفع مستويات الانسولين، ولكن أيضاً بكونها الغذاء المفضل للخلايا السرطانية، ومن ثم تعزيز نموها. وهي حقيقة معروفة منذ سنوات عديدة، حيث كان الألماني الحائز على جائزة نوبل في الطب، أوتو فاربورغ، أول من اكتشف أن كلاً من الأورام والسرطانات تستخدم السكريات لتتغذى عليها أو لتزيد من حجمها. ويبدو أن الخلايا السرطانية تفضل أن تتغذى على المحليات الغنية بالفركتوز، كشراب الذرة عالي الفركتوز HFCS))، والسبب أن عملية استقلابه تتم بصورة أسرع وأسهل بواسطة الخلايا السرطانية. وبما أن الكيك، والفطائر، والمشروبات الغازية، والصلصات، وحبوب الإفطار، ومعظم الأطعمة المصنعة الشائعة يستخدم فيها السكريات المكررة و HFCS)) بصورة كبيرة، فإن ذلك يساعد على تفسير تزايد معدلات الإصابة بالسرطان هذه الأيام.


8- كل ما هو مخصص للحمية !


أطعمة الحمية بما فيها الأطعمة المجمدة أو الجاهزة والمكتوب عليها “للحمية” أو “قليلة الدهون”، كالمشروبات الغازية المخصصة للحمية، كل ذلك بشكل عام يحتوي على مادة الأسبارتام، التي أظهرت الدراسات أنها تسبب العديد من الأمراض مثل السرطانات، والعيوب الخلقية، ومشاكل القلب.
فكل أطعمة الحمية مصنعة كيميائيا ومعدة من مكونات بالغة التكرير، ومعدلات زائدة من الصوديوم، وكذلك الألوان الصناعية والنكهات التي تكسبها مذاقاً جيداً. لا تنس أبداً أن كل ماهو صناعي ليس غذاءً حقيقياً!
كن ذكياً وتناول عناصر الحمية التي تمنحها لك الطبيعة: الخضروات والفواكه! (ونقصد العضوية بالطبع).


9- الأطعمة بالغة التمليح، أو التخليل ، أو التدخين


الأطعمة التي يتم معالجتها باستخدام النترات أو النتريتات التي تقوم بدور المواد الحافظة وكذلك إضافة اللون إلى اللحوم. على الرغم من أن النترات بذاتها لا تسبب السرطان، إلا أن هذه المواد الكيميائية بمجرد دخولها جسم الإنسان تتحول تحت ظروف معينة إلى مايعرف بـمركبات N-nitroso، وترتبط هذه الأخيرة بزيادة أعظم لخطر الإصابة بالسرطانات.
إن تدخين الأطعمة مثل اللحوم أو المكسرات يسبب امتصاص هذه الأطعمة للقطران الذي يستخدم في تدخينها، وهو مادة مسرطنة. وتحتوي اللحوم مثل النقانق، واللحم المقدد، والسجق، والسلامي على نسب عالية من الملح والدهون، وكذلك الأطعمة المخللة تحتوي على الملح بنسب عالية جداً.
وهناك أدلة دامغة على أن تناول هذه الأنواع من الأطعمة يزيد بشكل كبير من خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم، وسرطان المعدة.
وتتزايد معدلات الإصابة بسرطان المعدة بشكل كبير في أماكن مثل اليابان حيث تحتوي الحمية التقليدية هناك على العديد من الأطعمة المملحة و المدخنة بشكل كبير أو الاثنان معا.


10- الكحول


تتبعت دراسة أمريكية حمية وطريقة حياة أكثر من 200,000 سيدة لحوالي 14 سنة، ووجدت أن النساء التي تتناول مشروب كحولي واحد في اليوم ممن بلغن سن اليأس تصبح أكثر عرضة للإصابة بسرطان الثدي بنسبة 30% أكثر من اللواتي لا يتناولن الكحول على الإطلاق.
ويعتبر الكحول ثاني مسبب للسرطان بعد التبغ مباشرة. ووجد خبراء يعملون لصالح منظمة الصحة العالمية أدلة كافية للإقرار بأن الاستهلاك الزائد للكحول هو المسبب الرئيسي لسرطان الفم، والمرئ، والكبد، والقولون، والمستقيم، وكذلك سرطان الثدي.
20 نصيحة وحقيقة عن دماغ الإنسان !!

20 نصيحة وحقيقة عن دماغ الإنسان !!

الدماغ هو العضو الرئيسي في الجهاز العصبي عند الإنسان. فهو یجمع المعلومات ويحللها ويسیطر ويدیر معظم أعضاء الجسم وکذلك هو منبع لإنتاج معلومات جدیدة، و لانه من أهم أعضاء جسم الإنسان و أكثرها أهمية و حساسية يجب أن نعتني به و نحافظ عليه .. اليوم في عالم الإبداع سنقدم لكم 20 نصيحة وحقيقة عن دماغ الإنسان العادي و الصغير بشكل بسيط وسريع.


حقائق سريعة

1.360 هو وزن الدماغ بالكيلو غرام (اي 2 بالمئة من وزن الجسد كله).

4 إلى 6 هي عدد الدقائق التي يمكن أن يعيش بها الدماغ بدون الأكسجين قبل أن يبدأ بالموت.

8 إلى 10 هي عدد الثواني التي يمكن أن يصمد بها الإنسان قبل أن يفقد وعيه بسبب فقدان الدم.

10 إلى 23 هي عدد واطات التي تولد وتعطي للدماغ كطاقة عندما يستقظ (وهذا يكفي لتشغيل مصباح كهربائي!).

20 هي النسبة المئوية للأكسجين والدم المتدفق في الدماغ.

100 ألف هي عدد أميال(طول) الأوعية الدموية في الدماغ.

من ألف إلى 10 الاف هي عدد نقاط التشابك العصبية لكل خلية عصبية في الدماغ.

100 مليار هي عدد الخلايا العصبية في الدماغ.


حقائق عن دماغ الطفل

- كل شخص لديه تقريباً نفس عدد خلايا المخ عند الولادة كما هو الحال في مرحلة البلوغ، ولكن تلك الخلايا تنمو لتصل إلى الحجم الأقصى في السن السادسة.

- يبلغ حجم دماغ الطفل حديث الولادة ثلاثة أضعاف حجمه حيث يصبح في السنة الأولى(لا عجب أن الرضع لديهم رؤوس كبيرة!)

- حاسة اللمس هو أول حاسة تبدأ بالتطوير عند الجنين، مع الشفتين والخدين اللذان يشعران بهذه الحاسة في ثمانية أسابيع.
نصائح ذهبية

- حافظ على تشغيل عقلك، وذلك لأن النشاطات العقلية و الذهنية تساعد وتحفز على خلق خلايا عصبية جديدة طوال حياتك كلها.

- فكر بشكل الإيجابي لأنه عندما تقوم بذلك، فلن يجب عليك أن تذهب لأي طبيب.. وتشير الدراسات إلى أن حوالي 50 إلى 70 بالمئة من زياراتنا لطبيب الأمراض الجسدية يمكن أن تعزى إلى أسباب نفسية.

- تناول الطعام بشكل جيد، لان ذلك سوف يؤدي إلى نتائج و اثار إيجابية على الدماغ، وذلك وفقاً لدراسة أجريت على مليون طالب من مدينة نيويورك الأمريكية وأظهرت أن أولئك الذين يتناولون وجبات الغداء من دون إضافات مثل النكهات الإصطناعية والمواد الحافظة والأصباغ تنفيذ بنسبة 14 بالمئة بشكل أفضل في اختبارات الذكاء.

- ثبت علمياً أنه حتى الجرعة الصغيرة من الطاقة تقوم بتغير طريقة عمل دماغ أي شخص وتقلل من التعاطف.


حقائق غريبة:

- الطبيب أو أخصائي علم الأنسجة الذي سرق دماغ العالم آينشتاين قام بإبقاه في علبة زجاجية لمدة 20 عام.

- الدماغ هو أكبر عضو دهني في الجسم لأنه يحتوي على 60 بالمئة من الدهون.

- إتباع نظام غذائي معين قد يجبر الدماغ على أكل نفسه بنفسه (كما يقول العلماء).

- الدماغ البشري لديه نفس التناسق الموجود في التوفو (وهو نوع من الجبن النباتي مصنوعة من حليب الصويا).

- رائحة الشوكولاته تزيد من موجات الدماغ “ثيتا”، التي تؤدي إلى الإسترخاء.
السجن ألف عام في ثماني ساعات فقط

السجن ألف عام في ثماني ساعات فقط

أعلنت مجموعة من العلماء في بريطانيا بأن التكنولوجيا الحيوية ستتمكن في المستقبل من خداع عقل المسجونين الجنائيين بأن يعتقدوا أنهم قضوا ألف عام في السجن وهم في الحقيقة قضوا 8 ساعات، بحسب صحيفة ديلي تليغراف البريطانية.

وركزت المجموعة برئاسة الدكتورة ريبيكا روتشي على التقنيات المستقبلية التي من شأنها أن تحدث تحولا في فكرة وطريقة العقاب.

وقالت الدكتورة روتشي لمجلة "إيون" إنه يمكن تطوير عقاقير تعمل على تشويش عقول السجناء بحيث تعتقد أن الوقت يمر ببطء شديد.

وأوضحت بالقول:" هناك عدد من الأدوية المنشطة نفسيا تستطيع التشويس على إحساس الناس بالوقت، لذا يمكنك أن تتخيل تطوير حبة دواء أو سائل يمكنه أن يدفع شخص ما للشعور بأنه يقضي عقوبة ألف عام في السجن".

وكتبت روتشي أيضا على مدونتها تصورا آخر من خلال "تحميل العقول على أجهزة الكمبيوتر من أجل تسريع المعدل الطبيعي للعقل".

وأضافت:" تحميل عقول المدانين بالجرائم وتشغيلها أسرع مليون مرة من المعدل الطبيعي سيجعل المجرم يقضي ألف عام في ثمان ساعات ونصف الساعة".

وتعد عقوبة السجن لمدة 30 عاما هي أقصى مدة عقوبة في بريطانيا.

ولفتت روتشي إلى أن الأمر ربما يكون أكثر إنسانية عندما يطلق سراح المدان بعد قضائه عقوبة مدتها الفعلية ثمان ساعات لكنه يشعر بمرارتها وكأنها ألف عام. وأضافت:" أليس ذلك أفضل من أن تحبسه في أفضل فترات حياته على الإطلاق؟".
الأحد، 11 مايو 2014
عشرة أسئلة علمية يجب أن تعرف إجاباتها

عشرة أسئلة علمية يجب أن تعرف إجاباتها

إن العلم هو أساس التقدم والرقي والمستقبل لأي شخص ولأي دولة، وقد نجد أن بعض الأشخاص لا يهتمون بأن يتثقفوا علميا ويكتفون بما يتعلمونه خلال سنواتهم الدراسية ولا يحاولون بعد ذلك التعرف على الأسس العلمية الهامة، وتنفق الكثير من الدول المتقدمة والواعية جزء كبير من ميزانيتها في دعم العلم والمتعلمين ودعم التطورات التكنولوجية والعلمية بل وهناك اتجاه قوي من تلك الدول إلى محو الأمية العلمية لدى شعوبها وإن كان هذا المجال يستلزم صفحات وصفحات للخوض فيه إلا أننا ومن خلال موقع ثقف نفسك سوف نقوم بذكر بعض المعلومات العلمية في صورة أسئلة وإجاباتها التي يجب أن نكون مدركين لها على الأقل كلبنة في صرح البناء العلمي والمعرفي لدى شعوبنا العربية فاستمتع معنا بالتعرف على هذه المعلومات

1- لماذا تبدو السماء زرقاء اللون؟
إن لون السماء الأزرق والسحب البيضاء رائع وجذاب وجميل وهو يؤثر على العواطف بصورة إيجابية مما يجعلنا أكثر استجابة للمثيرات العاطفية واكثر قدرة على التكيف مع التحديات العاطفية، ولكن هل سألت نفسك يوما لماذا السماء زرقاء؟! في الحقيقة أن لون السماء يتدرج بين الألوان المختلفة النيلي الداكن والبرتقالي والأحمر عند الشفق والغسق، ولكننا نميل دائما للاعتقاد بأن السماء زرقاء اللون، الشمس والتي تعتبر المصدر الرئيسي للضوء تصدر اللون الأبيض الذي يعتبر مزيجا من 7 ألوان هي ألوان الطيف وهي ناتجة من اختلاف الطول الموجي الخاص بكل لون واختلاف درجات امتصاصها فالمادة ذات اللون الأحمر مثلا تمتص جميع الألوان عدا الأحمر فتعكسه والمادة ذات اللون الأرجواني تمتص كل الألوان عدا الأحمر والأزرق وهكذا وعندما يمر شعاع الضوء خلال النهار يتعرض للانكسار وتنكسر الموجات القصيرة للون الأزرق بدرجة أكبر من الموجات الطويلة للون الأحمر وفي الأيام الصافية حيث الغبار وقطرات الماء القليلة المنتشرة بالجو بذلك نرى السماء زرقاء اللون وبوقت الغروب يزداد الغبار ويزيد تشتت اللون الأزرق فتظهر السماء باللون الأصفر والأحمر في ذلك الوقت. وجدير بالذكر أنه لو كانت الأرض مثل القمر لا يحيط بها غلاف جوي لظهرت السماء باللون الأسود ليلا ونهارا.

2- ما هو عمر الأرض؟
يقول العلماء أن عمر الأرض يصل إلى 4.6 مليار عاما، وهذا التصور قد استنتج باستخدام طريقتين أولهما: القياس الراديومتري من خلال قياس كثافة الطاقة الإشعاعية وثانيهما مقياس الزمن النسبي عن طريق دراسة الأصول والسلالات، ومن ناحية أخرى يقول البعض الآخر من العلماء أن عمر الأرض 6000 عام وأن المقياس الراديومتري هو مقياس غير دقيق، بل إن البعض يشير إلى أن الصخور والحفريات والفحم والبترول لا تتطلب ملايين السنين حتى تتكون مما يدعم نظريتهم في أن عمر الأرض هو 6000 عام فقط، ولكن الجدير بالذكر أن كل هذه الحسابات لتقدير عمر الأرض هي تصورات وتخيلات وقياسات من العلماء مبنية على الاعتقاد والترجيح حيث أن عمر الأرض هو شيئ من الغيبيات التي لا يعلمها سوى الخالق عز وجل.

3- ما هو الانتقاء الطبيعي؟
إن فكرة الانتقاء الطبيعي هي إحدى نظريات التطور التي عرفها وتبناها بعض العلماء، حيث أنه يرى أن وجود أصناف متعددة من الكائنات الحية بيس ناشئا عن تخطيط مسبق وإنما من خلال قيام الطبيعة بتنحية بعض الأفراد والمحافظة على الأخرى وأحد أسباب ذلك هو حدوث الطفرات العشوائية التي تُحدث بعض التغيرات في الجينات الخاصة بالكائنات الحية. وتلك الطفرات قد تورث للذرية. خلال مدة حياة الكائنات الحية، وبذلك يتفاعل الجين الخاص بهم مع بيئتهم، وذلك يولد اختلافات بين السلالات بصفات مختلفة وقد يكون الأفراد الحاملون لجينات معينة أقدر على النجاة والتكاثر من الأفراد الحاملين لجينات أخرى من هذه السمات وبذلك تتطور الأنواع وفقا لنظرية الانتقاء الطبيعي.

4- ماذا يحدث في حال توقف الشمس عن السطوع؟
قد تتسائل ما الذي يمكن أن يحدث في حال عدم وجود الشمس في حياتنا ولك أن تعرف إن توقف الشمس عن السطوع يعني توقف عمليات الانصهار النووي مما قد يؤدي إلى حدوث بعض الانفجارات كما أن توقف الشمس عن السطوع لمدة ساعة مثلا يؤدي إلى حدوث هبوط حاد في درجات الحرارة على كوكب الأرض بدرجة لا يمكن تحملها وبالتالي حدوث الموت المحقق لسكان الجبال وسكان المناطق الساحلية حيث أن درجات الحرارة تكون أقل من درجات الجليد.

5- كيف يعمل المغناطيس؟
إن المغناطيس هو أي جسم أو مادة لها مجال مغناطيسي، وهو يعني أن الجزيئات الموجبة والسالبة في القطعة الممغنطة تكون جميعها في اتجاه واحد، وهذا يفرقها عن المواد الأخرى كقطعة حديد مثلا والتي تكون الجزيئات بها غير مرتبة، ولترتيب الجزيئات قم بلف سلك حول قطعة حديد مثلا ومرر التيار الكهربي به فيقوم المجال المغناطيسي الناتج عن حركة الإلكترونات في السلك بترتيب الجزيئات في اتجاه واحد وتصبح قطعة الحديد هنا ممغنطة، كما أنه يوجد حول المغناطيس خطوط وهمية تسمى خطوط القوى المغناطيسية تخرج من أحد قطبيه إلى القطب الآخر.

6- كيف تحدث ظاهرة قوس قزح؟
إن ظاهرة قوس قزح تحدث نتيجة الانكسار الضوئي للون الأبيض عند مروره بين وسطين مختلفين في معامل الانكسار وباتلالي تكون سرعة الضوء مختلفة في كل وسط عن الآخر، ويؤدي ذلك إلى تشتيت الضوء الأبيض إلى الألوان المكونة له حيث تقوم قطرات الماء بتشتيت حزم الضوء الأبيض إلى ألوان الطيف السبعة.

7- ما هي نظرية النسبية؟
النظرية النسبية هي نظرية خاصة بالعالم ألبرت أينشتاين، ولقد غيرت النظرية النسبية الكثير من المفاهيم في المصطلحات الاساسية في الفيزياء: المكان، الزمان الكتلة والطاقة وقد عدلت النظرية الميكانيكية الخاصة بنيوتن، حيث نصت أن الحركة نسبية وتغير مفهوم الوقت من كونه ثابت إلى بُعد آخر غير مكاني، كما أنها جعلت الزمن والمكان شيئا واحدا بعد أن كان يتم التعامل معهما سابقا على أنهما شيئين مختلفين، كما أثبت أينشتاين أن موجات الضوء تستطيع أن تنتشر في الفراغ دون الحاجة لوجود وسط أو مجال، على خلاف الموجات الأخرى التي تحتاج إلى وسط تنتشر فيه كالهواء أو الماء وأن سرعة الضوء هي سرعة ثابتة وليست نسبية ، تجدر الإشارة إلى أن نظرية أينشتاين تناقضت بشكل كلّي مع استنتاجات “إسحاق نيوتن” وهذه النظرية سميت بالنظرية الخاصة للفصل بينها وبين النظرية السابقة.

8- لماذا تكون الفقاعات مستديرة؟
إن الفقاعات دائما ما تأخذ شكل مستدير وهي عبارة عن طبقات رقيقة ملتصقة من النسائل، ولكنها قد تأخذ بعض الأشكال الأخرى فإنك إذا قمت مثلا باستخدام لعبة فقاعات الصابون الخاصة بالأطفال أنك تلاحظ أن الفقاعات تكون في بدايتها ذات شكل مطول بعض الشيء، ولكنها تكون واقعة تحت ضغط التوتر السطحي ويؤثر عليها قوى داخلية وخارجية مما يجعلها تأخذ شكلا أكثر مقاومة لهذه القوى فتأخذ شكل الدائرة.

9- مما يتكون السحاب؟
عند المرتفعات العالية تكون درجة الحرارة منخفضة جدا وقد تصل إلى 40 درجة تحت الصفر، وعندما تسقط أشعة الشمي على المسطحات المائية يتبخر جزء منها لأنه يمتص أشعة الشمس وهذا ابخار يرتفع لأعلى لأن كثافته تكون أقل من كثافة الهواء، وتقل كثافته أيضا كلما ارتفع بفعل انخفاض الضغط الجوي، فيبرد البخار ويتكثف مشكلا جزيئات مائية دقيقة وجزيئات ثلج بشكل يبدو أبيض اللون وهو ما نسميه بالسحاب وتبقى هكذاحتى تتحول مرة أخرى إلى قطرات ماء بانخفاض أكثر في درجة الحرارة وتهطل قطرات الماء على الأرض.

10- لماذا يتبخر الماء في درجة حرارة الغرفة؟
قد يظن البعض أن الماء لا يتبخر في درجة الحرارة الغرفة ولكنه يتبخر فقط عند 100 درجة مئوية، ولكن ذلك اعتقاد خاطئ فالماء يتبخر في درجة حرارة الغرفة، ويظهر ذلك عندما تغسل يديك فإنها تجف بعد ذلك كما أنك تقوم بغسل ونشر الملابس كي تنشف أيضا ويتبخر الماء وقطعا إن درجة الحرارة لن تصل إلى 100 مئوية قد تجف يديك أو ملابسك، والسبب في ذلك يرجع إلى أن جزيئات الماء تكون في حالة حركة دائمة، مما يؤدي إلى تصادم الجزيئات ببعضها وبجزيئات الهواء مما يؤدي إلى تبخرها عند درجات حرارة منخفضة. فهذه كانت مجموعة أسئلة قد تدور في أذهان الكثير ومنا من لديه علم لها ومنا من يجهلها نرجو أن نكون ساهمنا في تحقيق بعض من المعرفة العلمية لدى قراءنا الأعزاء
الثلاثاء، 6 مايو 2014
البكتيريا تبني جدار افريقيا الكبير

البكتيريا تبني جدار افريقيا الكبير

فكرة واحدة تأتي بها عالمة أو عالم واحد كفيلة بأن تنقذ مئات الملايين من البشر. ونحن إذ نطلَّع على السّيناريوهات المختلفة للأضرار التي قد يتسبّب بها تغيّر المناخ النّاتج عن الاحتباس الحراري، ندرك أنّه عاجلاً أو آجلاً سيتسبّب زحف الصّحراء بفقدان ثلث الأراضي الصّالحة للزّراعة في القرن الحادي والعشرين. وهذا يأتي في وقت سيشهد فيه كوكبنا زيادة سكانية كبيرة تستدعي التّفتيش عن الطّرق والسّبل لإطعام المليارات من البشر.
ماغنوس لارسن (Magnus Larsson) هو واحد من العقول الجميلة التي تفتّش عن حلول غير اعتيادية مدفوعاً بحبه للناس وللأرض.
هو مهندس سويدي يقَّسّم وقته بين استوكهولم ولندن، وهو صاحب مشروع كبير جداً ويستعين بكائن صغير جداً لتحقيقه.
ماغنوس لارسن يريد بناء جدار من موريتانيا في غرب القارة الإفريقية إلى جيبوتي في شرقها. وهذا الجدار الكبير الذي يضاهي سور الصّين العظيم في طوله يريد بناءه بواسطة البكتيريا.
 ومعه كان هذا اللقاء المثير:

س: ماغنوس لارسن. من أنت؟!
    أنا مهندس أعيش وأعمل في لندن، مقسّماً وقتي بين هذه المدينة واستوكهولم. وأنا شخص جئت إلى عالم هندسة العمارة (Architecture) بعد أن أمضيت جزءاً من عمري كصحافي ومؤلف نصوص في شركة إعلانية.
وقد أنهيت للتو دراستي، وكان مشروع تخرجي هو "مشروع الكثبان" (Dune Project).

س: من أين جاءتك فكرة استخدام البكتيريا في بناء جدار رملي على عرض القارة الأفريقية؟ ولماذا اخترت التّفكير في بناء هذا الجدار؟
لقد طُلب مني التّفكير بنوع جديد من الهندسة المعمارية المتكيّفة (Adaptive Architecture) أثناء دراستي. وهذه الهندسة المتكيّفة تأتي في إطار الهندسة المعماريّة المستدامة (Sustainable Architecture) كاستجابة للقضايا البيئيّة (Environmental Issues).
وقد كانت المجموعة التي أعمل معها في جمعيّة الهندسة المعماريّة في لندن مهتمّة بدراسة ما يسمى بالاستراتيجيّات التّخفيفيّة (Mitigatory Strategies).
أعطيك مثالاً على هذه الاستراتيجيّات: إذا كان لديك مدينة معرضّة للطّوفان، فبامكانك تصميم وبناء جدار حول هذه المدينة لتحميها أو للتّخفيف من وطأة الطّوفان.
وما أردنا القيام به هو التّفكير بحلول غير بناء جدار حول المدينة. أي أن ندرس خيارات أخرى مثل السّماح للمدينة بالتّعرض للطّوفان وفي هذه الحالة نفكّر بتصميم مبانٍ قادرة على التكيّف مع متغيرات البيئة. وهكذا نصل في نهاية المطاف للتّفكير بطرق جديدة في تصميم المباني والمدن.
وكلّ واحد من أعضاء المجموعة إختار أن يدرس ظرفاً محدداً من الظّروف القاسية الموجودة في الطّبيعة. وقد إنتهى بي المطاف إلى دراسة الصّحارى والتّصحّر، وربما بسبب جمال المشهد الطّبيعي في الصّحراء. لكن ما إن بدأت بالتّعمق في المواضيع المتّصلة بالتّصحر حتى أدركت أنها مشكلة كبيرة جدّاً وهي لا تنال الإهتمام اللّازم من وسائل الأعلام. وكنت كلّما أغوص في مشكلة التّصحّر يتبيّن لي أنّه من الممكن معالجتها عبر نوع من الإختراع الهندسي (Architectural Invention).
وهكذا بدأت أتعرّف إلى المشاكل النّاتجة عن التّصحّر في أفريقيا، واطَّلعت على مشروع الجدار الأخضر الذي يمتد من غرب القارة إلى شرقها.

س: الجدار الأخضر هو مشروع مشترك بين عدد من الدّول الأفريقية لوقف زحف الصّحراء ويقوم على زرع الأشجار...
نعم، وقد كان رئيس نيجيريا السّابق خلف هذا الاختراع، وهو الآن بإدارة الاتحاد الافريقي ويهدف إلى زرع جدار من الأشجار من موريتانيا في الغرب إلى جيبوتي في الشّرق.
وقد درست هذا المشروع وأدركت أن المسألة لا تنحصر بزراعة الأشجار فقط، بل علينا الاهتمام بها وصيانتها، وهنا يدخل العامل الهندسي بحيث نبني الهيكل الذي يحضن هذه الأشجار.
وفكرة بناء هيكل تهدف أيضاً إلى تقريب الناس من هذه الأشجار حتى يقوموا بما يلزم كحمايتها من الضّرر النّاتج عن البيئة أو عمل الإنسان.

س: بعد أن بلورت فكرة المشروع، ما هي الخطوة الثّانية التي قمت بها؟
قمت بالتّفكير بكيفيّة بناء الهيكل والمواد المتاحة لذلك. ولأن مبدأ البناء المستدام يقوم على استخدام المواد المتاحة في الطّبيعة وليس إدخال مواد غريبة، وبما أن الصّحراء يوجد فيها الكثير من الرّمال، أضف إلى ذلك جمال الكثبان الرّملية الرّائع، فقد قرّرت استخدام رمال الصّحراء كمواد للبناء. ولكن لفعل ذلك كان عليَّ أن أجد طريقة للتّجميد.
وبالفعل، بدأت بأبحاث معمّقة حول الموضوع وتعرّفت إلى أبحاث فريق علمي في جامعة يو.سي.دايفس في تكساس في الولايات المتّحدة الأميركية. وكان هؤلاء يعملون على تقنية تجميد الرّمال لسنوات طويلة.

س: كانوا يعملون على تصليب وتجميد الرّمال كطريقة لزيادة صلابة الأرض أثناء حدوث الزّلازل.
نعم، لأنّه أثناء الزّلازل تتصرّف الرّمال كسائل، ما يتسبب بانهيار أساسات المنازل المبنية عليها. وكانت طريقتهم تقوم على حقن الرّمال بنوع معيَّن من البكتيريا وهي باسيللوس باستوري (Becillus Pasteuri)، التي تدخل بين حبيبات الرّمل وتتفاعل معها لإنتاج مادة السيليكايت (Silicate) التي تعمل كمادة لاصقة للحبيبات بعضها ببعض.

س: الصين تبني جداراً من الأشجار يمتد إلى 5000 كيلومتر، من أجل وقف زحف الصّحراء. هل اتّصل بك الصينيون لمناقشة اقتراحك؟
لم يحدث هذا حتى الآن، ومع ذلك فإن مشروعي يمكن تطبيقه في أمكنة عدة على الكوكب مثل الصّحارى قرب خط الاستواء، والصّحراء الأُوستراليّة، والصّين، والولايات المتّحدة الأميركية، والشّرق الأوسط. وكلّ هذه الأمكنة مرشّحة للاستفادة من مشروعي. أما في الصّين فالأخبار تتحدّث عن زحف الكثبان على العاصمة بايجينغ.

س: هل نلت جوائز تقديرية؟ وممّن؟
التّقدير الأوّل الذي تلقيته كان من مؤسسة هولسيم وهي شركة سويسرية مصنّعة للإسمنت، وفي الحقيقة قد أكون منافساً لهم في حقل عملهم في المستقبل.
وهولسيم مؤسسة مستقلة تمنح الجوائز للمهندسين وقد نلت الجائزة الأولى عن فئة "الجيل الأحق" من المهندسين. وبعدها بدأت الصّحف والمجلّات العالمية المتخصّصة وغيرها من وسائل الاعلام المكتوبة والمتلفزة بالاضاءة على مشروعي.

س: إذا أردت تعديل اختراعك لنقل من أجل حماية بعض المدن من الطّوفان، مثل مدينة جدة في المملكة العربيّة السّعودية، فهل باستطاعتك فعل ذلك؟
من الصّعب الجواب على سؤالك لأنّني لم أطّلع على ظروف مدينة جدّة بالتّحديد. لكن بشكل عام اختراعي يشبه بناء الهياكل الاسمنتيّة، وتالياً لا أجد من تطبيق إختراعي ما يمنع للتّخفيف من قوة أي طوفان، وربما بناء هياكل وأشكال تسمح بمرور مياه الطّوفان بداخله من دون أن يتأذّى المحيط.

س: ماذا عن السّياحة، هل يمكن استخدام البكتيريا لبناء أشكال من الرّمل داخل الصّحراء مثل مطعم رمليّ؟ أو ربما فندق رمليّ؟
بالطبع، لكن بما أنّه لم يقم أحد بتنفيذ هكذا فكرة من قبل، فإن الأمر يحتاج إلى مزيد من الأبحاث.

س: تعاني المدن القريبة من الصّحارى من العواصف الرّملية التي تعطّل الحياة في بعض الأحيان. هل يمكن استخدام إقتراحك للتّخفيف من قوة هذه العواصف؟
العواصف الرّملية تكون كبيرة جداً، لذلك يمكن التفكير بإجراءات وقائية عبر نشر البكتيريا في أمكنة مختلفة على الطّبقة السّطحيّة للصّحراء، وربما أدّى ذلك للتّخفيف من العاصفة، وهذا موضوع قابل للدّراسة ولمزيد من الأبحاث.

س: اختراعك لا يوقف زحف الصّحراء فقط، بل قد يوفّر مأوى للحياة البريّة أيضاً؟
طبعاً، هذه الهياكل الرّملية ليست بالضّرورة للإنسان فقط، ولا شيء يمنع من أن تجد الحيوانات والنّباتات ملجأً لها داخل هذه الهياكل. وهذا يساعد على إنقاذ الأجناس المهدّدة بالانقراض.

س: هل يمكن استخدام البكتيريا التي اعتمدتها في مشروعك لإقامة أشكال جامدة أو صلبة من أنواع التّربة المختلفة وليس فقط رمال الصّحراء؟
نحتاج إلى مزيد من الأبحاث قبل أن يكون لدينا جواب قاطع على هذا السّؤال. ولكن بشكل عام فإنّ المسافة هي حجم الحبيبات في التّربة وليس نوعها، فإذا كانت بحجم حبيبات الرّمل عندها لا يوجد مشكلة.

س: إذا كان أحد المستثمرين العرب يقرأ هذه المقابلة الآن، وأعجبه اختراعك فهل سنشاهد مطاعم أو فنادق على طريقة ألف ليلة وليلة ذات يوم من الأيّام؟
سأكون سعيداً جداً لو أُتيح لي تنفيذ مشروع رائد كهذا في الصّحراء.

س: ماذا عن الصّناعة السّينمائية؟ نحن نعرف أنّه تمَّ بناء مدينة في الصّحراء التّونسيّة من أجل تنفيذ فيلم حرب النّجوم (Star Wars). أتعتقد أنّ السّينما قادرة على الأستفادة من إختراعك لبناء أشكال تنفع في أحد أفلام الخيال العلميّ؟
لم أفكر باختراعي بهذه الطّريقة، ولكنّها فكرة عظيمة أتمنّى أنّ تتحقّق. وإذا تحقّق ذلك فستكون طريقة مهمّة جداً للإعلان عن الاختراع.

س: إذا وجّهت لك أي جامعة عربية دعوة للتّحدث عن اختراعك، فهل ستلبي الدّعوة؟
بالتّأكيد أنا جاهز لتلبية هكذا دعوة في أي وقت.

س: إذا وجّه لك الطّلاب من قراء مجلة "علم وعالم" أسئلة فهل ستجد الوقت الكافي لإجابتهم؟
بكل سرور، سأحاول أن أجد الوقت للإجابة على أسئلة طلابكم القراء. وأنا أشعر بالسّرور حين يتفاعل معي النّاس الذين يطّلعون على اختراعي، فقد سبق و حدث هذا، وفاجأني البعض برسائلهم الإلكترونيّة التي تضمّنت أفكاراً مذهلة تستند إلى اختراعي.

س: إختراعك النّابع منك وأنت شخص واحد، سيترك أثراً على عشرات بل مئات ملايين النّاس المهدّدين بوجودهم بسبب زحف الصّحارى. ما هو شعورك حيال هذا؟
أنت تثير نقطة مهمّة وهي نقطة التّفكير المستدام (Sustainable Thinking) الذي يتّصل بكلّ المواضيع البيئيّة التي تؤثّر على كلّ النّاس على هذا الكوكب. وهذا التّفكير يُقرّب النّاس من بعضهم البعض مخترقاً الحدود بين الدّول والثّقافات حيث يشعر النّاس أنّهم يتشاركون بالمصير والتفكير لإيجاد الحلول لمشاكلهم المشتركة.
وإنّ أحد امتدادات مشروعي هو ربط الدّول عبر الصحراء الكبرى بعضها مع البعض الآخر وخلق قضيّة مشتركة لهم جميعاً.

س: السؤال الأخير: ماذا تقول للطّلاب العرب الذين سيختارون ذات يوم من الأيام إكمال تعليمهم الجامعي في تخصّص معيّن يختارونه؟
أقول لهم أنّه إذا واجهتهم مشكلة ألّا ينظروا إليها كمشكلة بل كفرصة لهم للإتيان بحلول تفاؤلية للمستقبل. وأقول لهم أيضاً أن يختاروا تصميم أشياء يمكن للنّاس أن يستخدموها وأن ينتفعوا منها.
الزراعة العمودية

الزراعة العمودية

بلغت خسائر القطاع الزراعي في الصين عام 2007 حوالي 10 مليارات دولار، وذلك بسبب عدم إستقرار المناخ الناتج عن ظاهرة "الاحتباس الحراري" Global Warming . وما عانت منه الصين لا يقتصر عليها فقط، فقد عانت كل دول العالم من نتائج تغيّر المناخ فتسبّبت الفياضانات والجفاف وموجات الحّر والصقيع بتراجع الإنتاج في المواسم الزراعية.

 أهلا وسهلاً بكم في القرن الحادي والعشرين حيث سيتغيّر كل شيء من حولكم، وسيواجه العالم مشاكل كبيرة تحتاج بدورها إلى حلول كبيرة. فهل تكون الزراعة العمودية أحد هذه الحلول؟!!

 يتوقع علماء الديموغرافيا أن يصل عدد سكان العالم عام 2050 إلى 9 أو 10 مليارات إنسان، حيث سيعيش 80% من هؤلاء في المدن الصغيرة أو الكبيرة.

 وستحتاج البشرية الى مزيد من الأراضي الزراعية لتلبية حاجات الغذاء المتنوعة، كما ستحتاج الى كميات كبيرة من المياه العذبة، يشكك الخبراء في إمكانية توافرها. ولو أنّ المناخ مستقر الآن في العالم، لأمكن للخبراء وضع تصوّرات أفضل عن الحلول المطلوبة لتلبية حاجة الكوكب من الغذاء. لكنّ الأخبار التي تتناقلها وسائل الإعلام من حول العالم تحمل إلينا أمثلة عن المشاكل التي ستواجهها الإنسانية في حرب البقاء في القرن الحادي والعشرين.

 ولو راجعنا أخبار السنوات القليلة الماضية فإنّ المشكلة المستجدّة التي فاجأت العالم وأخذته على حين غرة، تمثلت في تراجُع إمدادات الحبوب والإرتفاع السريع لأسعارها. ويستطيع الخبراء ونجوم الإعلام إلقاء اللوم على هذه الدولة أو تلك لتسخيرها الأراضي الزراعية لإنتاج الوقود الحيوي المستخرج من النباتات. وبإمكانهم أن يضعوا شيئاً من اللوم على زيادة إستهلاك اللحوم في دول مثل الهند أو الصين بسبب تغيّر أنماط إستهلاك الغذاء الذي جلبته الثروة المستجدة في بداية هذا القرن. ومعلوم أنّ الإنتاج الحيواني يستهلك نسبة عالية من الحبوب المتوفرة والتي يحتاجها فقراء العالم لمواجهة جوعهم اليومي.

 وحتى تكتمل الصورة، يجدر بنا النظر إلى قطع الغابات، إمّا لتوفير الخشب للصناعات المختلفة، أو لتحويل أراضي الغابات الى أراضٍ زراعية جديدة. لكنّ قطع الغابات يساهم في "الإحتباس الحراري" بسبب غياب الأشجار التي تمتص غاز ثاني أوكسيد الكاربون. ويتسبّب بفقدان الجزء الخصب من التربة السطحية، إضافة إلى خسارة المياه الجوفية.

 إذن ما هو الحل؟ وكيف ستوفق الإنسانية بين الحاجة الى إنتاج المزيد من الغذاء والحاجة إلى زيادة مساحات الغابات التي تلعب الدور الرئيسي في إمتصاص غاز ثاني أوكسيد الكاربون؟!  

ديكسون ديبومييه لديه حلّ. وقد لا يكون الحلَّ الوحيد. لكنّه بالتأكيد حلٌّ مهم.

 ديبومييه هو أستاذ في الميكروبيولوجيا وبروفسور في الصحة البيئية في "جامعة كولومبيا" المرموقة في نيويورك، وهو صاحب فكرة "الزراعة العمودية"Vertical Farming التي أخذت تلقى إهتماماً كبيراً حول العالم لما لها من حسنات بيئية وإقتصادية. وما يطرحه ديبومييه بسيط: إذا لم يكن لديك مساحات أفقية كافية للزراعة. لماذا إذن لا تكون هذه المساحات عمودية؟ وطالما أنّ التكنولوجيات المطلوبة لإنجاح الزراعة داخل المباني (البيئيات المحمية) متوفرة، فلماذا لا تفكّر البشرية بالزراعة العمودية لمعالجة مشاكلها ومشاكل الكوكب أيضاً؟! يقول ديبومييه إنّ حاجة البشرية إلى مزيد من الأراضي الزراعية ستساوي حوالي 20% أكثر من مساحة بلد كبير مثل ا

لبرازيل. ويستشهد ديبومييه بتقارير منظمة الزراعة والأغذية العالمية التابعة للأمم المتحدة التي تفيد أنَّ البشرية تستخدم حوالي 80% من الأراضي الصالحة للزراعة، فيما تعاني 15% من هذه الأراضي من سوء الإدارة والممارسات الزراعية الخاطئة. والمساحات الزراعية المتوفرة للشخص الواحد تقلّصت منذ العام 1970 وحتى اليوم الى النصف، ويُتوقع أن تصل الى الثلث في العام 2050 . ... حتى لا يجوع العالم !

 تخيَّل عزيزي القارىء زراعة لا تحتاج الى كثير من الماء، أو الأدوية الزراعية التي تترك آثاراً صحية خطيرة على الإنسان، ولا تحتاج الى مساحات كبيرة. ثم اذهب بخيالك إلى حدود التمنيات مثل الحصول على أي نوع من المحاصيل الزراعية طوال أيام السنة، وذلك دون أن تحتاج إلى إنتظار المواسم الزراعية. هذا ما يعدنا به ديبومييه، الذي يلخص فوائد الزراعة العمودية على الشكل التالي:

 - توفّر المنتجات الزراعية كل أيام السنة.

 - إختصار المساحات، حيث تصل إنتاجية كل متر مربع داخل المباني الزراعية الى 4 أو 6 أمتار مربعة في الحقل أو الأرض المفتوحة. وفي بعض الأحيان يساوي مردود المتر المربع داخل هذه المباني مردود 30 متراً مربعاً في الزراعة التقليدية (مثل زراعة الفراولةStrawberry ).

 - حماية المزروعات من غضب الطبيعة الذي يتمثل في الفيضانات والأعاصير، والجفاف، وغيرها.

 - حماية المزروعات من الحشرات المختلفة والتوفير الكبير في ثمن الأدوية الزراعية التي تستخدم لمكافحة الحشرات Insecticides والأعشاب الضارة Herbicides.

 - حماية المستهلك من أضرار الأدوية الزراعية التي لا تظهر آثارها على صحة الإنسان إلا بعد فترات طويلة.

 - حماية مصادر المياه الجوفية من التلوث الناتج عن إستخدام الأسمدة الزراعية.

 - الحفاظ على ما تبقى من غابات كوكب الأرض التي تعتبر الموئل الأخير لمئات ألوف أنواع الحياة في عالم النبات، والحيوان، والحشرات.

 - إعادة تشجير أراضٍ زراعية حالية لما لذلك من فوائد كبيرة في محاربة الإحتباس الحراري، والتغيّر المناخي، وإعادة شيء من التوازن للنظام الطبيعي للكوكب. وإعادة التحريج تخفف العبء عن المحيطات التي تمتص كميات هائلة من غاز ثاني أوكسيد الكاربون مما يتسبب بارتفاع مستوى الحموضةAcidity فيها ما يهدّد بإنقراض أنواع كثيرة من الحياة البحرية.

 - تخفيف العبء عن مصادر المياه العذبة، ذلك أنّ الزراعة المائية Hydroponics أو الهوائية Aeroponics تستهلك 70% أقل من الماء المستخدم في ري الحقول الزراعية المفتوحة. كما يمكن إعادة تدوير جزء من الماء لإستخدامه مجدداً في ري مزروعات جديدة.

 -  الزراعة العمودية تولد الكهرباء عبر إستخدام غاز الميثان Methane gas من بقايا النباتات.

 - تخفيض إستهلاك الوقود الأحفوري مما يخفض فاتورة الإنتاج الزراعي ويخفف العبء على المناخ لأن الوقود الأحفوري المستخدم في نشاطات زراعية مثل الفلاحة، ونقل المنتوجات الى الأسواق وغيرها، يساهم في ضخ كميات كبيرة من غاز ثاني أوكسيد الكاربون في الهواء.

 - الزراعة العمودية تستفيد من المباني المهجورة في المدن وتُعيد إليها شيئاً من قيمتها المادية. - الزراعة العمودية توفر فرص عمل جديدة للسكان العاطلين عن العمل، وتؤمن بيئة طبيعية مستدامة للمدن.

 - تراكم الخبرة في الزراعات العمودية والمحميّة سيوفر المعرفة الضرورية لنجاح الزراعات المحمية على سطح القمر او المريخ .

 - الزراعة العمودية ممكن أن تُطبَّق في محميّات اللاجئيين حول العالم.

 - قد تساعد الزراعة العمودية في التنمية الاقتصادية في دول العالم النامي وبالتالي تخفيض النمو السكاني.

 - تخفض الزراعة العمودية الحاجة إلى الموارد المائية والغذائية وبالتالي تجنُّب النزاعات المسلحة بين الدول. مدن خضراء وهواء نظيف الزراعات العمودية إذا انتشرت في أحياء المدن ستؤمن منتوجات زراعية طازجة وصحية، وذلك بدلاً من زراعتها في أمكنة بعيدة ونقلها في برادات خاصة. كما سيؤدي انتشار ناطحات السحاب الزراعية إلى تجميل المدينة وإضفاء شعور بالبهجة على السكان الذين تطالعهم مشاهد الباطون المسلح والزجاج كل يوم.

بإختصار، الزراعة العمودية ستُشكل العامل الرئيسي في تخضير المدن وجعلها مُدن خضراء ليس بالمنظر فقط، بل بالمفهوم الأخضر الشامل الذي يتضمن طعاماً خالياً من التلوث الكيميائي وهواء نقياً نظيفاً. ولا داعي لأن تقتصر الزراعة العمودية على ناطحات سحاب خاصة بل بإمكان المطاعم والمستشفيات، والمدارس، وحتى مراكز الشركات أن تحتوي على طوابق مخصصة للزراعة المحمية.

 وحتى نعطي القارىء فكرة أوسع عن الزراعة المحمية في المدن، فإنّ مدينة يقطنها مليون شخص تحتاج الى 20 ناطحة سحاب زراعية لتلبية حاجات سكان المدينة من الطعام الطازج. فكل ناطحة سحاب مؤلفة من 30 طابقاً تؤمّن الإمدادات الغذائية لـ 50,000 شخص طوال أيام السنة. صحتين.

 BOX1 تزوّد أجهزة إستشعار خاصة الكومبيوتر بمعلومات دقيقة عن حال كل نبتة، مثل تحديد كمية الماء والمغذياتNutrients التي امتصتها النبتة. كما ستؤمّن أجهزة إستشعار أخرى مراقبة دائمة للأمراض التي قد تصيب النباتات واكتشاف الفيروسات أو البكتيريا قبل أن تتمكّن من إحداث أي ضرر. ويستطيع الكومبيوتر معرفة الوقت الأفضل لقطف الخضار أو الفواكه وذلك من خلال تحليل غازات الروائح الصادرة عنها.

 BOX2 تفيد "منظمة الصحة العالمية" بأنّ 1,1 مليار إنسان لا يملكون اليوم القدرة على الحصول على إمدادات كافية من الماء. فكيف سيكون عليه الحال إذا هدّد تغيُّرُ المناخ المواردَ المائية من أنهار وبحيرات في ظل نمو سكاني كبير في العقود القليلة المقبلة؟!

BOX 3 تغيُّر المناخ يهدّد بتدمير الخصوبة في التربة، وتحويل الكثير من الأراضي الزراعية الى أراضٍ قاحلة لا تصلح للزراعة. وإذا بقي الوضع كما هو عليه فإنّ قارة مثل إفريقيا قد تكون قادرة على إطعام 25 % من سكانها فقط. فما هو الحل؟! BOX 4 تستطيع ناطحات السحاب الزراعية توليد طاقتها الخاصة من الشمس أو الهواء أو غاز الميثان المستخرج من أجزاء النباتات غير الصالحة للطعام. وتستطيع أن توفر الطاقة للشبكة عبر فائض الإنتاج لديها.
راسلنا
Press Esc to close
جميع الحقوق محفوظة لـ شغل عقلك 2013 -2014